البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٢٧١ الصفحه ٢٧١ :
الماء باردة الهواء طيبة الوطاء قليلة الأدواء ، قال : كيف ليلها؟ قال : سحر كله.
وذكر المسعودي (١) ان
الصفحه ٢٨١ : وثلاثون ميلا ، وهي مدينة عامرة ذات قرى وبساتين
وعمارة ، وهي ما بين المدائن وواسط ، وهي النعمانية (٢) وفيها
الصفحه ٢٨٧ : القادسية ما كان.
زرند
(٤) : قهندز عظيم من أعمال كرمان وهي الشيرجان ، كان لمرزبان
صرد كرمان ما حواليها من
الصفحه ٣٢٠ : وعقد الجسر وعبر إلى الخوارج ، فتنحوا عنه
إلى الأهواز ، ودس الجواسيس إلى عسكر الخوارج فإذا حشوة ما بين
الصفحه ٣٢١ :
وأكرم خيولا وأكثر
سلاحا من أهل البصرة لأنهم فجروا الأرض وأكلوا ما بين الأهواز إلى كرمان
الصفحه ٣٤٦ : دراعة وسيف
وعمامة هارونية ، فقلت له : قد أتيتك بكتاب ما أتاك مثله ، أعني مخاطبة أبي اسحاق
إياه بالخلافة
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٣٦٢ : ](٢).
وفي ما وراء النهر
من معادن الذهب والفضة والزئبق ما لا يقاربه معدن في سائر البلاد كثرة ، وليس في
الصفحه ٣٧٠ : مذاهب هؤلاء الصينيين أن ما ينالهم من النعيم في المستقبل مؤجلا
بقدر ما تعذب به أنفسها في هذه الدار معجلا
الصفحه ٣٨٢ : المال ما يعجز كثرة ، واتخذ فيها الجامع وقصرا له وقصورا تجاوره للسادة بنيه ،
وتوالى العمل في ذلك ، وأقطع
الصفحه ٣٨٣ : الطاق وأصيب فيه من الأموال والذخائر ما
لم يقدروا على حمله كثرة ولا فرغ من استخراجه من الطاق إلا في سبعة
الصفحه ٣٨٩ : ،
فكان خلاف ما أمله ، وصاروا بعد الطعن والضرب والمجالدة بالسيوف إلى المعانقة
والمغافصة بالأيدي والتناصي
الصفحه ٣٩٠ : ، وأقبل عمرو بجيشه حتى دخل عليهم
، فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم في مراكبهم ، وغنم عمرو ما كان في المدينة
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ٤٠٠ : يأفل البدر
فما الخير
بالمأمول ما هبت الصبا
ولا الشرّ
بالمأمون ما برق الفجر