البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٢٥٦ الصفحه ١٨٨ : ء المسجد الذي يلي شعب الجزارين إلى ما بين الحوضين اللذين في حائط عوف ، وقيل
الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ١٩٧ : فلذلك سمّيت حلب ،
وبها مشهد عظيم يقصد الناس التبرك به. ومن فضائل هذه القلعة ماء نابع فيها لا يخاف
معه
الصفحه ٢٠٨ : ثم قالت : يا سبحان الله ، تسألني عن الصبر؟ ما ميز أحد
بين صبر وجزع إلا أصاب بينهما التفاوت في
الصفحه ٢١٦ : ،
فلما استشعر بابك ما نزل به هرب عن موضعه وزال عن مكانه متنكرا ومعه أخوه وأهله
وولده ومن تبعه من خواصه
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٢٢٤ : هذا
الجبل والجزيرة الخضراء ستة أميال ، وهو جبل منقطع مستدير في أسفله كهوف فيها ماء.
ولها من الأبواب
الصفحه ٢٢٨ : الماء
إلى الفلج الآخر غلب الماء وفاض ولم يرجع إلى الفلج الثاني شيء يزيد على الثلث.
والعين العظمى
الصفحه ٢٣٣ : رضياللهعنه : يا خليفة رسول الله قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم
والقوم يقولون : والله ما رجعنا عن الإسلام
الصفحه ٢٤٣ :
ليت شعري ما حال
أهلك يا قص
ر وأين الذين
علّوا بناكا
ما
الصفحه ٢٤٤ : وبأرضها يوجد التبر مثل ما يوجد بغيرها من
بلاد سفالة.
دقوقا
(٦) : مدينة في جهة اربل. وفي سنة اثنتين
الصفحه ٢٤٧ : : ما ندمت على
شيء ندامتي على ضرب عمرو بالسوط إلا أن أكون ضربته بالسيف ، أتى بعد ذلك الدهر بما
أتى
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٤٩ : صادقا
فلي حكمي وإن كنت كاذبا فتحكموا فيّ ، فقال الأحنف : ما أظنك إلا كاذبا ؛ والقصة
أطول من هذا
الصفحه ٢٦٩ : الماء إليها من قرية بشرقيها ومن جبل
طلوبرة بغربيها ، فيوافي الماء داخلها من شرقيها وغربيها ، ويتوارى