البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٢٢٦ الصفحه ٦١٨ : فيها لا يعلم آخرهم ما لقي أولهم من أجل الضباب ،
فكان من صبر للقتال من المقرنين يهوي به من خشعت نفسه
الصفحه ٦٢٢ : ما
وثب عليه الينشتي ، وكان له ولدان ، فاختفى الأكبر محمد وجرت عليه خطوب في خلوصه
إلى البحر ثم حبسه
الصفحه ١١ : الحرتين من إنسان لينزلن
أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى
آخر
الصفحه ١٤ : إلى قرمط بن الأشعث لأنه كان يقرمط خطّه أو مشيه على ما ورد ، أي
يقارب خطوه ؛ وكان أخذ أصل مقالته من رجل
الصفحه ٢٦ : ولا يشرف عليه ولا يدرى ما فيه وإذا وضعت القدر على
شفيره غلت ونضج ما فيها. وبارمينية ماء حامض يعرف
الصفحه ٣٣ : جعل نصيرا أبا موسى على حرسه فلم يقاتل معه عليا رضياللهعنه ، فقال له معاوية رضياللهعنه : ما منعك من
الصفحه ٣٨ : عليه أبواب الحديد ، وأنبط فيها عيونا وأجرى الماء في شوارعها ، وماؤها
يستحجر فيه الثفن في مجاريه فلا
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ٦٧ : ما يسقط في الحفرة من الفيلة فإذا رأوا ذلك أسرعوا
إلى ما سقط في الحفرة وفتحوا خواصرها وبطونها
الصفحه ٨٩ : من شاءت من الرجال وتصنع ما أحبت ؛ وهم
أصحاب جمم ولهم قلانس يشدّونها على رؤوسهم ، ولباسهم القمص
الصفحه ٩٩ : الإسلام ، وجاء الخطب العسر ، وأوقدت نار الحزن فلا
تزال تستعر :
حلم ما نرى بل
ما رأى ذا حالم
الصفحه ١٠٩ :
لا عذر للحمراء
في كلفي بها
أو تستفيض بأبحر
وحياض
ما عذرها والعيش
عيشي إذ
الصفحه ١١٠ : لغزو الصائفة في سنة أربعين ومائة فصار إلى بغداد فوقف
بها وقال : ما اسم هذا الموضع؟ فقيل : بغداد ، فقال
الصفحه ١١٥ : سورها وفيها بئر على ضفة البحر منقورة في حجر صلد وماؤها أعذب ماء وأنقعه (٣) منها يشرب أكثر أهلها لعذوبته