البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/١٩٦ الصفحه ٢٩٠ : غرباء لا علم لهم
بالبلاد ، وجعل يتولى ذلك بنفسه حتى قيل إن الرجل من الصحراويين كان يخرج عن طرق
محلاتهم
الصفحه ٢٩١ : آخرون : كلا الرجلين أسرّ حسوا في ارتغاء (٢) وان كان ابن عباد كان أحرى بالصواب.
وكتب ابن عباد إلى
ابنه
الصفحه ٢٩٢ : وزروع وتجارات.
وقال يحيى بن يوسف
الزمي : كنا عند مالك بن أنس وعنده رجل أحسبه من أهل الشام وهو يصف له
الصفحه ٢٩٣ : ؟
قالوا : ما رأينا إلا تبع لرأيك فمرنا بما شئت ، قال : فاني أرى أن يحفر كل رجل
منكم حفيرة لنفسه فمن مات
الصفحه ٢٩٦ : إلى هذا الرجل ، وهي الآن عامرة ، وهي مجمع الرفاق ،
وإليها يجلب الرقيق ومنها يخرج إلى بلاد افريقية
الصفحه ٢٩٨ : : فرأيته يوما وقد وقع بينه وبين
جار له كلام إلى أن تواثبا ، فلما رأى الكلب الرجل قد وثب على صاحبه قفز إليه
الصفحه ٣١٦ : كثيرة في مذهبهم.
وقال رجل من المغرب رأيت في بلادهم رجلا أراد الطهر ، فنزل على ماء ونزع ثيابه وجعل
يشير
الصفحه ٣٢٩ : موسى
الأشعري رضياللهعنه سنة تسع عشرة فدلّ على جثة دانيال (١) ، فقام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال
الصفحه ٣٣٠ : ء في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الأندلسي ،
ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصي
الصفحه ٣٣٢ : البحر بها أشجار الساج وغيره ،
ولهذه الأشجار أوراق عراض ، كل ورقة تقطع للرجل سراويل ، فإذا طلعت منها شجرة
الصفحه ٣٣٧ : ، فتغلب عليها المجوس وهدموا بعض المدينة والقنطرة فلم
يبق منها إلا رجلها وبرجان اتخذا على جنبتي القنطرة
الصفحه ٣٣٨ : على قلب عسكر الموحدين فخلي له ، وفي رجوعه طعنه رجل من عبيد المخزن بالرمح
في فخذه ، فأنفذ الرمح إلى
الصفحه ٣٤٩ : ، ويتتابع على ذلك العدد الكثير
من الدواب فتصدر رواء ، فإذا استقي في اناء لم يكد يروي الرجل.
ولعلي بن أبي
الصفحه ٣٥١ : الشمالي في
أربعمائة رجل من أصحابه يطلب عين الحياة ، فسار فيها ثمانية عشر يوما وبنى اثنتي
عشرة مدينة منها
الصفحه ٣٥٥ : الملقب بأبي الأمان وقد لاحت عليه دلائل
الخذلان فقال : يا سيدنا هذا الرجل الذي كان في الصخور ما زال خديمكم