البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١٩٦ الصفحه ٢٤٦ : ، فقال له أبو موسى : يا عمرو اتق الله ، فأما ما ذكرت من شرف
معاوية فإن هذا ليس على الشرف يولاه (٢) أهله
الصفحه ٢٥٢ : لي بحانات
المطيرة وقفة
أراعي خروج الزق
وهو عليل
إلى فتية ما
شتّت الودّ
الصفحه ٢٥٤ : وقعات : وقعة
الأهواز ووقعة الزاوية ووقعة دير الجماجم ووقعة بدجيل. وفي كتاب الدولابي ما
قدمناه كانت
الصفحه ٢٧٤ :
(٥) : بضم أوله ، بئر رومة بالمدينة ، وكانت ليهوديّ يبيع
المسلمين ماءها فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٩٤ : لوط. قالوا : لم ينج من العذاب سواها
لأنها كانت مختصة بلوط عليهالسلام وهلك ما عداها كما قال الله تعالى
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٣٠٨ : :
سره ماله وكثرة
ما يم
لك والبحر معرض
والسدير
وقال آخر :
أبعد المنذرين
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من
الصفحه ٣٢٢ : أبواب ، ويدخل المدينة ماء يجلب إليها ، يدخل على باب كبير ويعم أكثر قصورها
، ولهذا النهر حفظة وحراس لئلا
الصفحه ٣٢٣ : غربا ما بين كرمينية والدبوسية وشمالا وادي
الشاش ومنبرها الأجل سمرقند ثم كش ثم نسف ثم الكشانية ثم اوفر
الصفحه ٣٢٤ : ، وجعلها برسم الصوفية ، وأوصى بأن يدفن فيها وأن يختم القرآن على
قبره كل جمعة ، وعين لكل من حضر لذلك ما
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٣٦٨ :
تذكارها
فإن كنت أخرجت
من جنة
فإني أحدّث
أخبارها
ولو لا ملوحة
ما
الصفحه ٣٨١ : يلقى من عدوّه ، وإن كثروا ، إلّا
عداد أصحابه ، فرجع الأحنف وقد اعتقد ما قال ، فضرب عسكره وأقام ، فأرسل
الصفحه ٤٢٣ : لمجنبتيه : اكفونا ما عندكم فاني حامل ، ووكل
بنفسه حوامي ، ثم حمل على صفوف تلك الأخلاط من العرب ، فانهزموا