البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/١٨١ الصفحه ٢٢٢ :
إذا جمعت
كتائبها احتشادا
وقد أثبتّ رجلي
في ركاب
جعلت من الزماع
له بدادا
الصفحه ٢٢٣ :
القرمطي (١).
وكان (٢) رجل من قريش يعدّ سلاحا فقالت له امرأته : لمن تعد هذا؟
قال : لمحمد وأصحابه ، فقالت
الصفحه ٢٢٧ : قال لجلسائه : لمن مثل هذا ، هل
رأيتم مثل ما أنا فيه؟ وهل أعطي أحد مثل ما أعطيت؟ قال : وعنده رجل من
الصفحه ٢٣٠ : حرّان ودارا
اصبري (٢) يا رجل حتى
يرزق الله حمارا
دارين
(٣) : وبعضهم
الصفحه ٢٣٧ : النفيسة ، وتجعل في رجلها نعل
الذهب ، وليس يمشي أحد في هذه الجزائر بنعل إلا الملكة وحدها ، ومتى عثر على أحد
الصفحه ٢٣٩ : الأوسط ، دور كل رجل منها اثنان
وسبعون شبرا ، ويستدير بالصحن بلاط من ثلاث جهات : الشرقية والغربية
الصفحه ٢٤٦ : فضله وصدقه؟ قال : إن ابنك رجل صدق
ولكنك قد غمسته في هذه الفتنة.
ثم قال (٣) أبو موسى : قد علمت أن أهل
الصفحه ٢٥١ : صاحب الدير بثلاثة دنانير وقيل بدينارين ، وقال رجل يرثيه :
قد غيبوا في
ضريح الترب وانصرفوا
الصفحه ٢٧٠ : على رقابهم وألزم
كلّ رجل منهم دينارا في كلّ سنة وقمحا وشيئا من زيت وخلّ وعسل ، ويقال إن عمر
الصفحه ٢٧٣ : الرحيم ، هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها ، إنكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا لي عن كل رجل
الصفحه ٢٧٧ : آخر فقطع رجله واعتورته السيوف فقضت
عليه ، والمنصور يصيح : اضربوا قطع الله أيمانكم ، وقد تقدّم في حرف
الصفحه ٢٨١ : ثلثمائة رجل دون من غرق من سائر الناس
، ومضى مروان في هزيمته حتى أتى الموصل فمنعه أهلها من دخولها وأظهروا
الصفحه ٢٨٥ : من قام بدعوة القرامطة ، وكان يبيع الطعام بالزرادة ، وكان
بها أيضا رجل يعرف بإبراهيم الصائغ وكان
الصفحه ٢٨٧ : في أول سنة إحدى وثلاثين في خلافة عثمان رضياللهعنه ، وكان نزل النهر فرآه رجل فقال : خذ خاتمي ومنطقتي
الصفحه ٢٨٨ : به القتل إذ ليس له أن يفعل ما فعل ، وقال للفقهاء حين
خرجوا : إنما بدرت بالفتوى خوفا أن يكسل الرجل عما