البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/١٦٦ الصفحه ١٧٠ : ، وقلت له : ويحك يا جبلة ألا تسلم وقد عرفت
الإسلام وفضله؟ قال : بعد ما كان مني؟ قلت : نعم ، قد فعل رجل من
الصفحه ١٧١ : عندك ، قال : نعم هذا رجل أقبل من عنده
، قال : هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك ، قلت : وما علمك؟ قال : يا
الصفحه ١٧٣ : الصين العظمى التي ينزلها ملكهم ، وحوالي
هذه المدينة مائة وعشرون قرية في كل قرية ألف رجل مرتبون لحراسة
الصفحه ١٧٦ : ، وقل ما تخلف أرض جنيارة لا في خصب ولا في جدب.
وسأل رجل أراد أن
يقتني ضيعة ببلاد المغرب شيخا من
الصفحه ١٧٩ : من صبر ، وأتاهم المثنى بن حارثة فأمر
بالسفينة التي قطعت فوصلت بالجسر ، وعبر الناس ، وقال المثنى للرجل
الصفحه ١٨١ : البحرين من جواثى يتواصلون على العلم والأدب فغاب رجل منهم
إلى اكناف العراق فأقام بها برهة ثم عاد فوجد
الصفحه ١٨٥ : ذلك.
وعلى جادتها معدن
صغير ينزله نحو عشرة آلاف رجل من تجار وصنّاع ومن بحّارة ، قوم يعرفون بآل مرزوق
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ١٨٧ :
المسعودي : وملكهم مسلم يزعم أنه رجل من العرب ... وليس في مملكته مسلم غيره وولده
وأهله (سنة ٣٣٢).
الصفحه ١٩٤ : هذا رجل قد لحقنا بسببه ما لم يخف عليك وقيلت فينا أقوال ، فقلت : أليست
باطلة؟ قال : بلى والحمد لله
الصفحه ١٩٦ : ، بينها وبين قنسرين اثنا عشر ميلا ، وسميت
بحلب رجل من العمالقة ، وهي مدينة عظيمة مسوّرة بحجارة بيض ، ونهر
الصفحه ٢٠٤ : ، فقالت له : اكتب بدم جارية بكر زرقاء في رجل حمامة ورقاء
مطوقة كتابة ذكرتها وأرسلها فانها تقع على حائط
الصفحه ٢٠٩ : الكوفة يذمّ الحيرة في أيام بني أميّة ، فقال له رجل من أهلها وكان عاقلا
ظريفا : أتعيب بلدة يضرب بها المثل
الصفحه ٢١٣ : صنعة تتعلم وتنفق عليها الأموال في تعلمها ، وذلك انهم يتدربون في رد أنفاسهم
، حتى إن الرجل منهم تتألم
الصفحه ٢١٦ : ؟! وقيّد من كان معه ، وبعث إلى الافشين يخبره
بالفصّة ، وان الرجل في يده ، فلما اتصل ذلك بالأفشين سرح إليه