البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١٦٦ الصفحه ٥٥٥ : اتخذت من القرون دقيقة جدا تضم المنخرين فتمنع الماء منه
، ويشد في إحدى رجليه صخرة مقدار عشرين منّا ، وشدّ
الصفحه ٥٧٣ : أن كان من أمر ابن ذي
يزن واستجارته بكسرى أنوشروان ما كان.
وبنجران (٣) كان عبد الله بن الثامر من أهل
الصفحه ٥٧٩ : حماد وبجاية وإلى أكثر تلك البلاد
، ويتجهز بفواكهها إلى ما جاورها من الأقطار ، ولها سوق ومعايش كثيرة
الصفحه ٦٢١ : المسلمين أبشروا فقد كفاكم الله عدوّكم ، ما سلّوا
السيوف من بعيد إلا ليرهبونا ، وان هذا منهم لجبن وفشل
الصفحه ٦ : مدينة الأربس في غربيها ، وكان بها من الزعفران ما
يضاهي الزعفران الأندلسي كثرة وجودة. وبوسط ابّة عين ما
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ١٨ :
وسطه لم يزل منعظا إلى أن ينزعه ويجامع ما أحبّ ، ولا ينكسر ما دام عليه. ولما ولي
فلان (٢) ببلد اخميم
الصفحه ٤٠ : واحدة ؛ وقيل إن مرسى
أنصنا لا يقربها التمساح والناس منه آمنون هنالك وأكثر ما يكون عدوانا بالشاطئ
الذي
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ٥٦ : اتقان ، فلما مات سليمان رفعت الجن
تلك القبة ورمت بها في البحر فانها كانت من أغرب ما عملت الجن لسليمان
الصفحه ٦٠ : الفنش ريثما يستوفون احتمال ما استطاعوا حمله من
أموالهم ثم خرجوا عنها وأقامت خالية ثلاثة أيام وسرّح معهم
الصفحه ٧١ :
وسوّى طريقها وردم
ما استرم فيها ، وبأيلة أسواق ومساجد ، وفيها كثير من اليهود يزعمون أن عندهم برد
الصفحه ٩٣ : ،
وهي قرية عظيمة كثيرة الأهل حسنة المنازل كثيرة النخل والزرع فيها بركة يجري الماء
فيها من الجبل ، فإذا
الصفحه ٩٤ : فتعاونا على بنائها. ومياه
مكّة زعاق لا تسوغ لشارب وأطيبها ماء زمزم وهو شروب لا يمكن إدمان شربه ، وليس