البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١٥١ الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٣٢٩ : السوس قاتل أهلها وحاصرهم حتى نفد ما عندهم من الطعام
فضرعوا إلى الأمان وسأل مرزبانهم أن يؤمن ثمانون منهم
الصفحه ٣٣٦ : الماء ، وطيرانه مع سطح الماء ، فان فارق الماء دقيقة مات ،
ولذلك لا يصاد حيّا لأنه إنما ينصب له هنالك
الصفحه ٣٤١ : ،
فدخلوا الخليج واتصلوا بمصب النهر وصاروا مصعدين في تلك الشعبة من الماء حتى وصلوا
نهر الخزر وانحدروا فيه
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ٤٠٣ : معه إلى اليمن ، وقتالهم لمسروق بن ابرهة وقتلهم له
، وملكهم لليمن ما هو مشهور يغني عن الاطالة به. على
الصفحه ٤٠٥ : نهر حماة بالشام من عمل حمص
، وهو نهر عظيم عليه جسور يعبر عليها ، وعلى هذا النهر نواعير كثيرة تخرج الما
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٤١٦ : الناصر أعجب بفتح شلبطرة ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخفي
عليه ما في طيّ الغيوب من خبر العقاب ، ورجع إلى
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٤٧٢ : (٢) ، ومعنى ذلك بالهندية : يا من ليس كمثله شيء ، قال : فعجبت
من ذلك وقلت له : أتعرف ما تقول؟ قال : أتعرفون
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٥٣٢ : السراة ، وفيهم نزل : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥).
وبطن
مرّ (١) فيه عين ما
الصفحه ٥٥٠ : بالسلامة قال لذلك الرجل : ما
أنا بما وهب الله تعالى لي من الحياة على يديك بأشد سرورا مني بما رأيت من هذا