البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/١٣٦ الصفحه ٤٠ : امرأة تمكر بثلاثمائة رجل ، وليس هذا بعجب ، وقد أنزل في الكتاب
المنزل على نبينا محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٦ : .
وكانت امارة أهل
اغمات دولا بينهم يتولى الرجل منهم عن تراض واتفاق.
وهذا النهر
المذكور يدخل المدينة يوم
الصفحه ٤٨ : والفضة ، فقال للأفارق : من أين لكم هذا؟ فجعل رجل منهم يلتمس شيئا في الأرض
حتى جاء بنواة زيتون فقال : من
الصفحه ٤٩ : في أي زمن دخلوا هذا الكهف أو أدخلوا إليه ، وأول
رجل يلفى منهم له خلق عظيم ورأس كبير ، وأهل الأندلس
الصفحه ٥٠ : فيراهما كالسيدين ويكون لهما كالعبد.
وكانت مملكتهم
مجتمعة وأمرهم ملتئما حتى ثار على (٩) رجل منهم يسمى
الصفحه ٥٦ : فيها الفتيان بالصوالج وبينهم كرة فإن دخلت تلك الكرة
كم رجل ممن حضر ذلك اليوم فلا بدّ له من ولاية مصر
الصفحه ٦٠ : امتنعوا في مكان منها فخرج اليهم من الجند ألفا رجل
فقتلتهم الازارقة حتى أتوا على آخرهم.
أشونة
(٦) : من
الصفحه ٦١ : عليهم في اليوم الرابع رجل يتكلم باللسان
العربي ، فسألهم عن حالهم وفيم جاءوا وأين بلادهم ، فأخبروه بكل
الصفحه ٦٥ : ملة قد أنضجها ليظن من رأى الخبزة انها زاد للرجل فلم
يغب شخص الرسول عنهم حتى خرجت الكاهنة ناشرة شعرها
الصفحه ٦٧ : الحديد ، ويقف على رأس كل فيل رجل يسوقه بمخاطف ، ويضرب على
رأسه بخشبة ويحمل بعضها على بعض فيمر الأقوى على
الصفحه ٧٣ : الرجل فهل لكم
في أن أصوّر لكم مثله فيكون في ناديكم فتذكرونه ، قالوا : نعم ، فصنع لهم تمثالا
فجعلوا
الصفحه ٨٦ : فرفع الرجل بها صوته ليقولها المأمون ، فقال ابن ماسويه : لا تصح
، فو الله ما يفرق الآن بين ربه وبين ماني
الصفحه ٩٤ : بابها؟»
قالت ، قلت : لا.
قال صلىاللهعليهوسلم : «تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا
الصفحه ١٠٤ : مزغنّاي (٥) بينه وبينها ستة مجار.
بنجهير
(٦) : في بلاد الختل وهي على جبل مشتمل على نحو عشرة آلاف رجل
الصفحه ١٠٥ : اختطها ونزلها في ثمانمائة
رجل وهو الذي فتح الأبلة. وبالبصرة خطب عتبة بن غزوان خطبته المشهورة وهي ثابتة في