البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١٣٦ الصفحه ١٥٤ : : ما ذا يقول عدوّ الله هذا النصراني؟ فأخبروه ، فرفع عمر رضياللهعنه صوته وعاد في خطبته بمثل مقالته
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ٢٢٥ : ومدن كثيرة ، وهي آخر عمائر عمل
جيحون وليس بعدها عليه عمارة حتى يقع ماء النهر في البحيرة ، ومدينتها في
الصفحه ٢٣١ : أهل البحرين سألوه الصلح على ما صالح أهل هجر.
دار
ملول (١) : من البلاد الافريقية.
الدامغان
الصفحه ٢٥٠ : بما
ألقى
وأخفي حبّه جهدي
ولا والله ما
يخفى
دير
حنظلة (٤) : هو
الصفحه ٢٥٧ : .
ذمياط
(٢) : مدينة في البلاد المصرية على ساحل البحر قريبة من تنيس
إليها ينتهي ماء النيل ، وبها تعمل
الصفحه ٢٦٧ :
الرجان
(٤) : أول مدن فارس بل هي كورة فيها مدن كثيرة منها صغار وكبار
، وهي حدّ ما بين فارس وخوزستان ، وهي
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٢٩٢ :
فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة : ٤٠) ،
فقلت : بعدا لي ولشعري ، والله ما أبقت لي هذه الآية معنى أحضره
الصفحه ٢٩٥ : طولها اثني عشر ميلا في عرض واسع وسمو كثير ، وربما بدت هذه
القنطرة لأهل المراكب تحت الماء فعرفوها
الصفحه ٣٠٦ :
وكان صاحب ماشية ،
وكثيرا ما كان ينتجع موضع سجلماسة ، وكان يجتمع بالموضع بربر تلك النواحي ، فاجتمع
الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في
الصفحه ٣١٠ : البازيار ، فلما انتهينا إذا
جبلان بينهما سدّ مسدود حتى ارتفع على الجبلين بعد ما استوى بهما ، وإذا دون السدّ
الصفحه ٣١٥ :
سقفا دون سقف ،
ووضعوا ما كان لهم من المال بين السقفين ، فنزل رجل من المسلمين يغتسل في ذلك
الموضع
الصفحه ٣١٨ : ، وهي عجيبة الأمر ، وبها ما
بأكثر المدن من الأسواق ذوات السماطات والخانات والديار والحمّامات والمباني