البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/٣١ الصفحه ٢٢١ :
خلية
(١) : هما جزيرتان في أرض جزيرة صقلية في ناحية مسيني وهما
جزيرتا البركان ، واحدة كبيرة
الصفحه ٢٤٥ : على الجزية ثم خلى سبيله ، فرجع إلى
قريته وكان ذلك في غزوة تبوك.
ودومة
أيضا أخرى عند
الحيرة ، ويقال
الصفحه ٣٣٩ : أوقدت على الموضع ورش بالخل لينكسر ويوصل إلى
استخراج الفأس فلم يقدر على ذلك وأعضلهم أمره ، وقرنت الثيران
الصفحه ٣٤٣ :
في أنفسهم وينصرفوا إلى بلادهم ، فأجيبوا إلى ذلك ، وخلي سبيلهم فنهضوا إلى بلادهم
، وانتهب جميع ما كان
الصفحه ٣٥٠ :
خل عيني تبكي
عليها وقلبي
يتمنى سواده لو
فداها
وفي جزيرة شقر
يقول الكاتب أبو
الصفحه ٣٧٢ : .
وليس للجاني عندهم
إلا القتل إلا جناية قذف ، فإنه من قذف إنسانا ضرب بالخشبة ضربا مبرحا وخلي سبيله
الصفحه ٣٩٤ : ، وخلى بها رجالا من أصحابه ومضى خلف فرّار أهل طليطلة ، فسلك إلى
وادي الحجارة ، ومنه اقتحم أرض جليقية
الصفحه ٣٩٦ : رضياللهعنه بالطف في محرم سنة إحدى وستين لعشر خلون من المحرم ، وله
ست وخمسون سنة وخمسة أشهر وثلاثة أيام ، قتله
الصفحه ٤٧١ : إلا في المحصنين ، وملك قمار
أشدهم غيرة ، وهم يعافون الخل فيحمضون ماء الأرز ويستعملونه ، والملك مقصور
الصفحه ٤٨٠ :
خلّى على الأنف
منه سيماه
يا حاجبا مذ
براه خالقه
توّجه بالعلى
وحلاه
الصفحه ٥١١ : وتسعين من الهجرة فاتصلت الحرب بينهم
إلى يوم الأحد لخمس خلون من شوّال بعده ، ثم هزم الله المشركين فقتل
الصفحه ٥٤٣ :
ومن يرجى لنا
وله التلاقي
بأن الله قد
خلّى سبيلي
وجدّ بنا المسير
إلى مزاق
الصفحه ٥٤٩ : بالقيام ويلاطفها ويجمع عليها أثوابها ، حتى قامت وخلى سبيل الفيلة.
قالوا : والفيل
إذا كان ممارسا شجاعا
الصفحه ٥٦٨ : وهو على قسنطينة ، وخلّى للقوم بلدهم ، ثم توجها معا نحو
القبلة ، ومرّا بالقلعة فاستأصلاها ، ثم سار علي
الصفحه ٥٨٤ : مراحل إلى وادي تركى (٢) ، وهو أول الصحراء ثم يسير في جبال وعرة في طريق قد فتحت
في حجر صلد بالنار والخل