البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٦/١ الصفحه ٢٣٨ : إحكاما ولا
ابدع منه تلميعا بأنواع الفصوص المذهبة والآجر المحكوك والمرمر المصقول ، فمن جاء
من ناحية باب
الصفحه ٥٥ :
حذرا من العدوّ.
وكان حول المنار
مغايص يستخرج منها أنواع الأحجار ، يتخذ منها فصوص الخواتم ، وكان حول
الصفحه ٢٣٩ : في السنة. وكان هذا الجامع ظاهرا
وباطنا منزلا كله بالفصوص المذهبة مزخرفا بأبدع زخارف البناء فأدركه
الصفحه ٣١٣ : ،
والبحر من الجبل على مسيرة يومين أو ثلاثة ، وفي وادي هذا الجبل الماس الذي يحاول
به نقش الفصوص من أنواع
الصفحه ٤٤٨ : منه الفصوص.
وبها آثار للأول
كثيرة ، ومن أعجب الآثار بها الصنم المنسوب إلى هذه الجزيرة بناه أركلش
الصفحه ٦٩٠ : عمر بن سعد بن ابي وقاص ٣٠٤
الحكم (المستنصر) ، انظر : المستنصر
الاموي (الحكم بن عبد الرحمن)
الحكم
الصفحه ١٩١ : : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ قالوا : قد كان
للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله تعالى خرج من
الصفحه ١ : ، وأودع فيها من بدائع الحكم
وفنون المنافع ما بهر ظهورا وانتشارا ، وأطلع في آفاقها شموسا وأقمارا ، جعلها
الصفحه ١٤١ :
المسلمون من خارج وفتحت الأبواب ، ورضي الهرمزان أن ينزل على حكم عمر رضياللهعنه فشدّوه وثاقا واقتسموا ما
الصفحه ٢٨٣ : (٥) : كان الخليفة الحكم وقف من الأثر على البقعة التي بنيت
فيها الزاهرة ، وكانت ملوك المروانية قبله تتخوف ذلك
الصفحه ٣٦٤ : سببا
لتحكيم الحكمين : أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وخرج الخوارج على علي
الصفحه ٥٥٣ : سيدنا وأفضلنا رأيا وحكمة ، فكلمه عبادة
رضياللهعنه ، وازداد المقوقس هيبة لسواده وقال : نحّوا عني هذا
الصفحه ٥٦٨ : فحاصرها حصارا عظيما إلى أن نزلوا
على حكمه ، فحكم فيهم بالسيف ، وأثر فيهم الأثر الشنيع ، وهدم سورها ، ولابن
الصفحه ٥٩٧ : ، باجماع منهم ، مملكة الحكمة ،
والحكمة من الهند مبدؤها. وزعموا أنهم أول من ضمّ المملكة ونصبوا لها ملكا
الصفحه ٧٠٧ :
محمد بن محمد التبني ١٣١
محمد بن محمد بن ادريس ٤٥٨ ـ ٥٨٧
محمد بن مروان بن الحكم ١٥٥ ـ ١٩٠ ـ ٢٥٤