البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩/١ الصفحه ٢٣٨ : إحكاما ولا
ابدع منه تلميعا بأنواع الفصوص المذهبة والآجر المحكوك والمرمر المصقول ، فمن جاء
من ناحية باب
الصفحه ٥٥ :
حذرا من العدوّ.
وكان حول المنار
مغايص يستخرج منها أنواع الأحجار ، يتخذ منها فصوص الخواتم ، وكان حول
الصفحه ٢٣٩ : في السنة. وكان هذا الجامع ظاهرا
وباطنا منزلا كله بالفصوص المذهبة مزخرفا بأبدع زخارف البناء فأدركه
الصفحه ٣١٣ : ،
والبحر من الجبل على مسيرة يومين أو ثلاثة ، وفي وادي هذا الجبل الماس الذي يحاول
به نقش الفصوص من أنواع
الصفحه ٤٤٨ : منه الفصوص.
وبها آثار للأول
كثيرة ، ومن أعجب الآثار بها الصنم المنسوب إلى هذه الجزيرة بناه أركلش
الصفحه ٥ : المسماة الجرجانية اثنتا عشرة مرحلة.
وحكى البكريّ أن
آمل من بلاد طبرية وأن منها محمد بن جرير الطبري
الصفحه ٦ : لعمل أواني السبك والتصفية ، وقوم لبنيان الأفران والحرق ، ومن وجه
الأرض إلى أسفله فيما حكي أكثر من مائة
الصفحه ١٣ : حمزة
عمّ النبي صلىاللهعليهوسلم ، قتله وحشي ، وحكى وحشي بعد أن أسلم ، قال : جئت فشهدت
شهادة الحق عند
الصفحه ٢٢ : عوف بن خالد وقاله عكرمة ، وحكى البلاذري قال : حدثني محمد بن
موسى الصانع عن جعفر بن محمد العطار بمدينة
الصفحه ٢٦ : . وحكى الواقدي أن عثمان أمر معاوية ، رضياللهعنهما ، باغزاء حبيب بن مسلمة في أهل الشام ارمينية ، فوجهه
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٤٠ : .
وحكى ابن هشام (٢) أن مارية سرية النبي صلىاللهعليهوسلم التي أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية منها من
الصفحه ٦٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وحكى البلاذري (١) أن المغيرة بن شعبة رضياللهعنه غزا سوق الأهواز في ولايته حين شخص
الصفحه ٦٤ : ، وأهلها أخلاط من جميع الأمصار قد استوطنوها لكثرة خيرها ونفاق
أسواقها وتجاراتها ، هكذا حكي وكأنه مناقض لما
الصفحه ٧٧ : الغارات ، حكي عنه أنه قال : ما تداهى قط أحد عليّ ولا خدعني إلا امرأة
وكعاء من البربر ، فقيل له : وكيف ذلك