البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٤/١ الصفحه ٢٣٨ : ،
فلما كان في أيام الوليد بن عبد الملك ابن مروان جعل أرضه رخاما ومعاقد رؤوس
أساطينه ذهبا ومحرابه مذهبا
الصفحه ٢٢ : يقدر عليه.
أباض (٢) : قرية من قرى اليمامة لبني حنيفة فيها كانت وقعة خالد ابن
الوليد رضياللهعنه
الصفحه ١٥٠ : هناك لخالد ابن
الوليد رضياللهعنه على العجم سنة اثنتي عشرة ويومئذ قال الناس : صفر الأصفار
فيه قتل كلّ
الصفحه ٥٣٥ : (٥) المسلمون على دمشق محيطين بها أتاهم آت فأخبرهم أن هذا جيش
قد جاءكم من قبل ملك الروم ، فنهض خالد ابن الوليد
الصفحه ٥٣١ : وقعة (٢) المذار في صفر سنة اثنتي عشرة على يد خالد ابن الوليد ، في
خلافة الصدّيق رضياللهعنهما ، خرج
الصفحه ٨٤ : يزيد بن
الوليد ابن عبد الملك من دمشق في المعتزلة وصلحاء القدرية منكرين لفعل الوليد فقتلوه
بالبخراء سنة
الصفحه ٥٤١ : معاوية
وأسكنه جندا. ثم سار إليها العباس بن الوليد ابن عبد الملك فعمرها وحصنها ونقل
إليها الناس ، وبنى بها
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ٦٨٤ : نواس (الحسن بن هانئ) ٢٥٤ ـ ٢٩٩ ـ
٣٥٩ ـ ٤٦٥ ـ ٥٧٧
ابو هاشم (ابن المعتمد بن عباد) ،
انظر : المعلى ابن
الصفحه ٢٥ : وارمينية لمنع أهلها ما صالحوا عليه أيام عمر رضياللهعنه ، فدعا الوليد سلمان ابن ربيعة الباهلي فبعثه أمامه
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٧١٢ : ـ ٤٢٠
ود (رجل من بابل) ٧٢
ورثان بن ارمين ٢٦
وصيف ٣٠٠ ـ ٣٠١
وكيع بن الجراح ٢٢٣ ـ ٤٤٣
الوليد
الصفحه ٥٤ : عاد : أنا شداد ابن عاد ، شددت بساعدي الواد ، وقطعت عظيم العماد
، وشوامخ الجبال والأطواد ، وبنيت ارم