البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/٣١ الصفحه ٣٥ : مكاشفة أهل ملّته من أهل الأندلس ، ففعل يليان ذلك وحلّ بساحل الجزيرة الخضراء
فقتل وسبى وغنم وأقام بها
الصفحه ٣٨ : الحدثان ان الذي تفتح انطاكية
في أيامه يهلك سريعا فقتله الله تعالى سنة تسع وخمسين ، قتل في قصره وعلى سريره
الصفحه ٤٧ : فسميت غزوة العباد أو العبادلة ، وبرز جرجير ملك افريقية
لابن الزبير فقتله ابن الزبير رضياللهعنهما وحوى
الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٥٠ : فقتله قارله وأسر أصحاب ردبيرت قارله فمكث عندهم أسيرا أربعة أعوام ثم هلك
بأيديهم فافترق ملكهم واقتسم
الصفحه ٦٢ : منها بكرة فقتله سويد
فقال عمرو بن لقيط الطائي يحرّض عمرو بن هند :
من مبلغ عمرا بأ
الصفحه ٦٥ : نحو من ستة آلاف فارس لما وصل افريقية قصد قرطاجنة فوافقه أهلها فقتل
رجالهم وفرسانهم فهربوا في البحر في
الصفحه ٨٢ : أبا فديك وحصروهم في المشقر فنزلوا على الحكم فقتل
منهم ستة آلاف وأسر ثمانمائة (٤).
بخارى
(٥) : من
الصفحه ٨٤ : صناديد قريش واشرافهم فأوقع بهم فقتل الله تعالى
طغاتهم وأكابرهم ، وهي أول غزواته صلىاللهعليهوسلم التي
الصفحه ٩١ : أهل الثغور ونهد
إليها في جمع كثيف ذوي حد وجد ففتحها الله عزوجل على يديه عنوة فقتل المقاتلة وسبى النسا
الصفحه ١٢٢ : مع الفنش ليأخذ معاقل الإسلام باسمه ، فدخل قيجاطة من
عمل جيان بالسيف ، فقتل العدوّ فيها خلقا [كثيرا
الصفحه ١٢٩ : المؤمن صاحب
مراكش الملقب بالسعيد وصعد إليه فقتل علي هنالك وذهبت محلته وفسد أمره واختلت حاله
كلها ، وربما
الصفحه ١٤٠ : بنا ننظر إلى فرس ، فمضى وعبيد الله خلفه فضربه
بالسيف فقتله.
ويقال (٥) إن أجناد المسلمين لمّا نزلوا
الصفحه ١٥٥ : ، وكان مصعب قد اثخن بالجراح ، وضربه عبيد الله فقتله واحتز رأسه وأتى به
عبد الملك فسجد ، وقبض عبيد الله
الصفحه ١٧٩ : فليحمل معي ، فحمل في جماعة أكثرهم من الأنصار فقتل وقتلوا ، وترجل أبو عبيد
وترجل الناس ومشوا إليهم