البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٢/٣١ الصفحه ٢٢٠ : وبسط الآمال للأسود والأبيض ، ومما حفظ من كلامه على المنبر : عندي
التنفيس عن المكروبين ، والتفريج عن
الصفحه ٢٢٦ : جزائه
جزاء سنمار بما
كان يفعل
قال البكري :
والخورنق هو الذي يعني الأسود بن
الصفحه ٢٢٨ :
، ولها صرر يجتمع فيها دم ، يكون دمها أول شيء أحمر ثم لا يزال يتغير إلى السواد
حتى يكون لونه أسود إلى
الصفحه ٢٦٢ : ، على الهامرز فقتله ، وقتلت بنو عجل جنابرزين ، وضرب الله تعالى
وجوه الفرس فانهزموا ، وقتل الأسود بن شريك
الصفحه ٢٨٠ : وبينه ، قال : فشأنكما به ، فاستخرجا
منه ، فيما يزعم أهل اليمن ، كلبا أسود فذبحاه ثم هدما البيت فبقاياه
الصفحه ٢٩٣ : خالد
القسري فيما بين زمزم والحجر الأسود حوضا كحوض العباس رضياللهعنه وجلب إليه الماء العذب من أصل جبل
الصفحه ٢٩٧ : كان كسرى قد ألّفه وتخيره من أسود المظلم ـ فبادر
المقرط الناس حتى انتهى إليهم سعد فنزل إليه هاشم فقتله
الصفحه ٣٠٦ : خيمة وسكنها ، فبنى الناس حوله ، فكان ذلك أصل عمارتها ، وكان
رجلا أسود وهجي أولاده بذلك.
ولسجلماسة
الصفحه ٣١٠ : عليه قباء برود يمنة أرضه حمراء ووشيه أسود أو وشيه أحمر وأرضه سواد ،
فقال مطر : صدق والله الرجل ، لقد
الصفحه ٣١٥ : والجابية.
سرّق
(٥) : بلد من عمل البصرة كان وليه حارثة بن بدر الغداني وكان
صاحب خمر فقال له أبو الأسود
الصفحه ٣٢٣ : المذكورة رجلا أسود مريضا مطروحا بموضعه لا يلتفت إليه أحد فتأجر
الله تعالى فيه والتزم تمريضه وخدمته اغتناما
الصفحه ٣٢٥ :
الكوفة ، وهو الذي ذكره الأسود بن يعفر في قصيدته المشهورة ، فقال (٧) :
ما ذا اؤمل بعد
آل محرّق
الصفحه ٣٣٦ : وصارت في
الماء داخل القبة فوقف على ذلك مشاهدة ، وهو طائر أسود يشبه الطائر الذي تسميه
العامة الغطاس
الصفحه ٣٥٦ : لك قد
أصبحت
فما ضرّ ان قد
عصى منبر
فكره أبو العلا ما
أتوا به واسودّ وجهه
الصفحه ٣٧٧ : ، به كان قبر أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب
بن أسد بن عبد العزى ، وهو أحد الأجواد