البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٤/٣١ الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٤٧٣ : ، ويحيط
بالربض والمدينة سور حسن ، وبها مياه جارية ، وعلى تلك المياه بساتين وجنات وحدائق
وأبنية ومتنزهات
الصفحه ٨٣ : وامتنعت حتى صار إليها
قتيبة بن مسلم الباهلي في أيام الوليد بن عبد الملك فافتتحها.
قال أهل العلم
بالممالك
الصفحه ١٣٤ : وكمثراها ، وهي قديمة افتتحها
سعيد بن ادريس بن صالح الحميري المعروف بالعبد الصالح في أيام الوليد بن عبد
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على
الصفحه ٣٧ : الكوفية ، توفى سنة سبع وعشرين وثلثمائة بيوم الأضحى.
وقال البلاذري (٣) : لما سار خالد بن الوليد
الصفحه ٧٥ :
معاقل موصوفة بالمنعة والحصانة ، ومنها الإمام القاضي أبو الوليد الباجي سليمان
ابن خلف (٧) شارح «الموطأ
الصفحه ٩٢ : ثمانية أميال.
بزاخة
(٣) : موضع كانت فيه الوقيعة بين خالد بن الوليد رضياللهعنه وبين طليحة ، وكان قد
الصفحه ١٥١ :
قال : أفعل ، قال
: فاني والله تركت ابن أخيك عروسا على بنت ملكهم ، يعني صفية بنت حيي ، ولقد افتتح
الصفحه ٢٤٥ : وأنكر ابن دريد الفتح ؛ وهو موضع من بلاد الشام قرب تبوك ، وسميت
بدومان بن اسماعيل عليهالسلام كان ينزلها
الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٤٢٣ :
عين
الوردة (١) : موضع على مقربة من الكوفة إليها انتهى [سليمان ابن] صرد
وأصحابه التوابون الخارجون
الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن
الصفحه ٥٣٦ : ، فقاتلهم حتى قتل رحمهالله ، وحمل معاذ بن جبل رضياللهعنه من الميمنة فهزمهم ، وحمل خالد بن الوليد