البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/١٦ الصفحه ٣٦٥ : علي رضياللهعنه فالتقيا هنيهة ، ثم إن عليا رضياللهعنه ضربه فقتله ، ثم نادى علي رضياللهعنه : من
الصفحه ١١٧ : أميّة فقتله عامر بن اسماعيل من أهل خراسان
سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان قال حين وصل إلى بوصير : نحن
الصفحه ١٦١ : : أغار
صول التركي على هذه الناحية فقتل هؤلاء فهذه ريح القتلى ، فقال : قبح الله قتيبة ،
ترك هؤلاء في قبضة
الصفحه ١٩٨ : ، وأقبل رجل من المسلمين من حمير يقال له شرحبيل فعرض له منهم فوارس
فحمل عليهم وحده فقتل منهم سبعة ، ثم جا
الصفحه ٢٦٠ : كانت تحت كليب ، فقتله جساس وهي
حامل ، فرجعت إلى أهلها ، ووقعت الحرب فكان من الفريقين ما كان ، وولدت أخت
الصفحه ٢٨٣ : ؟
فأبوا إلا الحرب ، فاقتتلوا ، فقتل الزبير وطلحة رضياللهعنهما في خلق من الناس وعقر جمل عائشة
الصفحه ٢٩٧ : كان كسرى قد ألّفه وتخيره من أسود المظلم ـ فبادر
المقرط الناس حتى انتهى إليهم سعد فنزل إليه هاشم فقتله
الصفحه ٥٢٧ : العدوّ فضرب بسيفه شهربراز من أهل
اصطخر فقتله ، وأحيط به فقتل وانكشفوا ، وقبل بل غيره صاحب القضية ، لأن
الصفحه ٦٠٣ : فئتين عظيمتين
من الناس فقتل بعضهم بعضا ، وهو مارّ إلى منزله سالما ، ما رأيت مثل هذا ، أتى
بحرمة رسول
الصفحه ٦١٨ : فقتله
النعمان بن علقمة الازدي ، وقيل بل عاصم بن حوال اليربوعي ، فقومت عدته التي خرج
بها للحرب بستين ألفا
الصفحه ١٠ : الحارث : إن لم تعطني ما سألتك
قتلت ابنك هذا ، فقال : لا سبيل إلى ذلك فاصنع ما أنت صانع ، فقتل ابنه
الصفحه ١٣ : عثمان إلى إفريقية غازيا لقي جرجير صاحب سبيطلة ، وقاتله
فقتله عبد الله بن الزبير وشن الغارات على سبيطلة
الصفحه ٢٠ : فركبتهم
السيوف فقتل منهم مقتلة عظيمة ، وكانت القتلى منهم تزيد على عشرة آلاف.
أذربيجان : هي
كورة تلي
الصفحه ٢٦ : : فأين موعدك؟ فقال : سرادق
الموريان أو الجنّة ، ثم بيّتهم فقتل من أشرف له ، ثم أتى السرادق فوجد امرأته قد
الصفحه ٢٩ : وليس [فيك]
وفاء ، وضربه فقتله ، وأجهض الأعاجم عن طعامهم قبل أن يأكلوه ، فقال لهم جابان : ألم
أقل لكم يا