البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٢/١٦ الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٣٢ : الأسود بن يعفر :
نزلوا بأنقرة
يسيل عليهم
ماء الفرات يجيء
من أطوادِ
ولمّا
الصفحه ٣٦ : وأسوده ، فتصايح عرب الأنبار وقالوا :
صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله وجمل يسير به عود ، فقال شيرازاذ وقد
الصفحه ٥٨ :
الفسيل وما يخرج من النواة فليس يثمر ؛ وكان لقمان عليهالسلام عبدا نوبيا أسود ذا مشافر ، ومن النوبة النسا
الصفحه ٦٧ : الأسود ، ويكون أعلاها واسعا وأسفلها ضيقا ،
ويسترونها بالخشب الرقاق والحشيش ويسوّى بالتراب فوق ذلك حتى
الصفحه ٧٩ : بناه عمر
ابن أسود وفيه قبو على قبة فيها إحدى عشرة حنية منصوبة على أربعة عشر عمودا ، منقش
أعاليه بنقوش
الصفحه ٩٠ :
أسود ، ويذكرون
أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى
العنق
الصفحه ٩٣ : وارتفاعه عن الأرض نحو القامة. وسطح الكعبة من داخل مساو لأسفل الباب
وفي ركنه الحجر الأسود ، وطول الحائط الذي
الصفحه ٩٤ : قصي
بناء لم يبن أحد مثله ثم احترقت (٢) الكعبة واحترق الركن الأسود وضعفت جدرانها حتى إن الحمام
ليقع
الصفحه ١١٣ : الكحل لا يزال ينشر منه كحل أسود يزيد بزيادة القمر وينقص بنقصانه لم يزل على
ذلك من قديم الدهر. ومن بسطة
الصفحه ١٤٨ : ونحن على السور :
هذا عبد أسود بم نال ما هو فيه؟ فالتفت اليّ وقال : يعلم ما في نفوسكم فاحدروه ،
فلما
الصفحه ١٥٩ : وغسل ما في ثوبه من الاحتلام ، ثمّ
صلّى بعد أن طلعت الشمس.
وبالجرف مات
المقداد بن الأسود رضياللهعنه
الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة
الصفحه ١٧٠ : فرأيت رجلا أصهب اللحية ذا سبال وكان عهدي به أسمر أسود
اللحية والرأس ، فنظرت إليه فأنكرته ، وإذا به قد
الصفحه ٢٠٧ : ،
وما رأيت مثل يوم الجمل قط ما ينهزم منا أحد وما نحن إلا كالجبل الأسود وما يأخذ
بخطام الجمل أحد إلا قتل