البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/١ الصفحه ٢٣٣ : .
دبيل
(١) : على وزن خليل ، مدينة بالسند هي أول مدنها ، وهي على
ساحل البحر.
دبوسية
(٢) : من بلاد الصغد
الصفحه ٤٨٣ : .
وكان مسلمة بن عبد
الملك غزا قسطنطينية ، وفي حديث مسلم (٤) عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : إن رسول الله
الصفحه ٤٣٩ : ومهران السند وجنجون (٥) الهند وخمدان (٦) الصين وجيحون خراسان.
ويخرج الفرات من
داخل بلاد الروم ومن جبال
الصفحه ١٠٦ : الجناحان والشام الرأس والجزيرة الجؤجؤ واليمن الذنب ، وليس في
الحديث ذكر الكوفة.
وسئل بعض الناس عن
فقها
الصفحه ١١١ : والمغرب من أرض
الإسلام ومن غير أرض الإسلام ، فإنه يحمل إليها من الهند والسند والصين والتبت
والترك والديلم
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٣٩٢ :
«الحوادث والبدع»
وغير ذلك ، سكن بغداد وتفقه على أبي بكر الشاشي ، وسمع بها الحديث ، وهو مالكي
الصفحه ٥٥٧ : اعتدل سطح المسجد لأنه في سند ، وفيما بين
تلك الحنايات التي في المسجد والقباب التي في وسط المسجد أكمة
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ٣٢٧ : .
السند
: بلاد كبيرة فيما
بين ديار فارس وديار الهند ، وبلغ المأمون أن بشر بن داود المهلي والي السند أنشد
الصفحه ٥٤٩ : ، واغتنم فرصتها
واستولى عليها.
المنصورة
(٥) : في بلاد السند ، وهي على معظم نهر مهران ، يحيط بها ذراع
منه
الصفحه ٥٦٤ : بلاد السند ، وهو أبدا
يحارب صاحب قشمير ملكا من ملوك السند ، وكان صاحبها من ولد سامة بن لؤي ، وهو ذو
الصفحه ١٨٥ : المدينة الجديدة فيها المسلمون ، والسفن تجري
في هذه البحيرة ، وزعم قوم أنه يصب في مهران السند ، وزعم الجاحظ
الصفحه ٢٤٩ : .
الديبل
(٣) : مدينة في جنوب البحر الفارسي ، وقيل هي في أرض السند ،
ويقال لها أيضا الديبلان ، وهي مدينة
الصفحه ٣٤٧ : .
شندان
(٣) : مدينة من بلاد السند بينها وبين البحر ميل ونصف ، وهي
مدينة متحضرة الأهل أهلها تجار مياسير