البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥/٣١ الصفحه ٣٠٩ : .
ولمّا بعث عمر (٢) بن الخطّاب رضياللهعنه ، سراقة بن عمرو إلى الباب ، بعد أن ردّ أبا موسى رضياللهعنه
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٣٥٦ : : خرجت مع
عمر بن الخطّاب رضياللهعنه حتى إذا كنا بحرّة واقم إذا بنار تؤرث بصرار ، فسرنا حتى
أتيناها
الصفحه ٣٦٣ : صفورية»؟ فقال عمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : حنّ قدح ليس منها.
وذكر الكلبي أن
أمية خرج إلى الشام فأقام
الصفحه ٣٧٦ : بضجنان فقال : لقد رأيتني بهذا الجبل أحتطب مرة
وأختبط أخرى ، على حمار للخطاب ، وكان شيخا غليظا ، وأصبحت
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ٣٩٩ : ، ولا نحن صحبناه ، ولا كنا في جملته ، يعلم ذلك الناس. وأغلظ
لهما وطال الخطاب ، فأقبل أحدهما على صاحبه
الصفحه ٤٠١ : ولا الدجّال ، وبها روضة من رياض الجنة
، ولو علم عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقعة أفضل منها ما دعا الله
الصفحه ٤٠٢ : ، وشرب أهلها من نهر صغير يأتي إليها
من جهة المشرق ، جلبه عمر بن الخطّاب رضياللهعنه من عين كبيرة إلى
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوسلم أقطع بلال بن الحارث العقيق كله ، فلما ولي عمر بن الخطّاب
رضياللهعنه قال له : إن رسول الله
الصفحه ٤١٩ : صفوفه فصفّها وقدّم رايته مع زيد ابن الخطّاب رضياللهعنه ودفع راية الأنصار إلى ثابت بن قيس ابن شماس
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٤٢ : .
وكان عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه بعث سارية بن زنيم إلى فسا ودرابجرد في جيش وأمّره عليهم ،
وكان سارية في
الصفحه ٤٥٥ : الجانب الشرقي من الفرات ، فتحها عنوة عمرو (٦) بن مالك بن عتبة ابن نوفل بن عبد مناف ، أمر عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٤٨٦ : منيع ، بينها وبين يافا ثلاثون ميلا ، وكانت من أمنع مدن فلسطين ، افتتحها
معاوية في خلافة عمر بن الخطاب