البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥/١٦ الصفحه ٦٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وحكى البلاذري (١) أن المغيرة بن شعبة رضياللهعنه غزا سوق الأهواز في ولايته حين شخص
الصفحه ٦٨ : ، وملك الشام منهم جبلة بن
الأيهم ففتح الله الشام على المسلمين في زمن عمر بن الخطّاب رضياللهعنه.
وكان
الصفحه ٩٨ : .
وله من رسالة أخرى
في المعنى. ثم ردف الخطاب الثاني بقاصمة المتون ، وقاضية المنون ، ومضرمة نار
الشجون
الصفحه ١٠٥ : ـ وجه عمر بن الخطّاب ابنه عبد الله رضياللهعنهما لحفره فنسب إليه ـ والآخر يعرف بنهر حسّان وهو حسان
الصفحه ١٢٢ : الخطّاب رضياللهعنه.
بيروت
(٤) : في ساحل الشام وهي مرابط دمشق ، وفيها كان أبو الدرداء رضياللهعنه
الصفحه ١٣٨ : رسم «صعيد» وبقية الخطاب [في] قصة له هي
مذكورة هناك (١).
تنس
(٢) : مدينة بقرب مليانة بينها وبين البحر
الصفحه ١٥٩ : رواقه فترجف الملائكة ثلاث
رجفات ، فيخرج إليه كلّ منافق ومنافقة». وفي «الموطأ» : خرجت مع عمر بن الخطاب
الصفحه ١٦١ : وأعيا ذلك الفاروق عمر بن الخطاب وعثمان ابن
عفّان رضياللهعنهما ومن بعدهما من خلفاء الله تعالى ، وفتح
الصفحه ١٨٣ : العاصي رضياللهعنه في زمان عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، والجيزة قرية كبيرة جميلة البنيان على نيل مصر
الصفحه ١٨٨ : (٣) والحاجر ، وكان عيينة بن حصن قد نهى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه أن يدخل العلوج المدينة وقال : كأني برجل
الصفحه ٢٥٨ : هذا عند توليه أمر مصر ، فمنعه عمر
بن الخطّاب رضياللهعنه.
الذنائب
(٣) : موضع بنجد عن يسار فلجة
الصفحه ٢٦٧ :
(٢) : بتشديد الباء ، المدينة العظمى للحبشة ، ولما أغارت
الحبشة زمن عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، بعث إليهم علقمة
الصفحه ٢٧٩ : عبد الرحمن الازدي ولد له بها الرشيد.
وافتتحها قرظة بن
كعب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ٢٩٥ : من السودان
وأظنها التي يقال لها زويلة ابن خطاب ، وبينها وبين سويقة ابن مثكود ست عشرة مرحلة
، وهي
الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة