البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠١/١ الصفحه ٢٣٢ : الدار قطني ، له تواليف كثيرة في علم الحديث ، توفي ببغداد
سنة خمس وثمانين وثلثمائة.
دبا
(٣) : مثل عصا
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ١٠٦ : الجناحان والشام الرأس والجزيرة الجؤجؤ واليمن الذنب ، وليس في
الحديث ذكر الكوفة.
وسئل بعض الناس عن
فقها
الصفحه ١١١ : فضلوا الناس في العلم
والفهم والنظر والتمييز والتجارات والحذق بكل مناظرة وإحكام كل مهنة وإتقان كل
صناعة
الصفحه ٢٧٨ : إلى أن قتله أبرويز ، فكتب إليه أبرويز (٥) : جنت لك ثمرة العلم القتل ، فقال بزرجمهر : لما كان معي
الجدّ
الصفحه ٣٩٢ :
«الحوادث والبدع»
وغير ذلك ، سكن بغداد وتفقه على أبي بكر الشاشي ، وسمع بها الحديث ، وهو مالكي
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١٠١ : كل
حسن
حديث صحّ في شرق
وغرب
فإن قالوا محل
غلاء سعر
ومسقط
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٧ : والأنساب وغير ذلك له تصانيف
كثيرة ، منها «تاريخ ابيورد ونسا» و «المختلف والمؤتلف» و «طبقات العلم في كل فن
الصفحه ١٦ : وأسماؤها وصورها وعلم صنائع
الكيمياء وغيرها مما ينفع ويضرّ ، كل ذلك ملخصا مفسرا لمن عرف كتابتهم ، وفهمها
الصفحه ٢٣ : الأحبار فأتاه ، فلما أتاه قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق إني دعوتك لأمر رجوت أن يكون علمه عندك
الصفحه ٣٨ :
(١) : مدينة من عمل بلخ ينسب إليها الحسن بن أحمد الأندرابي ،
من حديثه عن الزهري أنه قال : من استغضب فلم يغضب
الصفحه ٤٢ : بلاد العدوة ثم رحل في طلب العلم وجال
في الآفاق وأوغل في بلاد المشرق ولقي الرجال ، وتفنن في الرأي