البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥/١ الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم مقرين بالإسلام ، فبعث فيهم مصدقا منهم يقال له حذيفة ابن
اليمان (٤) الأزدي من أهل دبا ، وكتب له
الصفحه ٥١٠ :
، حتى إذا نزلنا برملة لدّ قال حذيفة رضياللهعنه : ما اسم هذه البلدة؟ وعنده أساقفة بيت المقدس ولدّ
الصفحه ١٠٥ : سلمان وحذيفة رضياللهعنهما ، وكانا رائدي الجيش ، ليرتادا منزلا ليس بيني وبينكم فيه
بحر ولا جسر ، فبعث
الصفحه ٥٨١ : ، فأخذوه فإذا كتاب عمر رضياللهعنه إلى النعمان : ان حدث بك حدث فالأمير حذيفة ، فإن قتل
ففلان ، فإن قتل
الصفحه ٥٠٢ : المدائن ودجلة ، فأجابه : إن العرب لا يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد
، فابعث بسلمان وحذيفة
الصفحه ٢١ : صالح عليها حذيفة بن اليمان أيام عمر رضياللهعنهما.
وفي سنة سبع عشرة
وستمائة نزل الططر على أذربيجان
الصفحه ١٤٠ : رضياللهعنهما وعلى الميسرة حذيفة بن اليمان رضياللهعنه وعلى خيله قرظة بن كعب الأنصاري وعلى رجالته النعمان بن
الصفحه ٣٨٦ : أهلها حتى صلّى يومئذ صلاة الخوف ، وهم يقتتلون ، وكان معه حذيفة بن اليمان
رضياللهعنه ، فسأله كيف صلّاها
الصفحه ٤١٩ : ، فتقدم بها ،
وجعل على ميمنته أبا حذيفة بن عيينة ابن ربيعة ، وعلى ميسرته شجاع بن وهب ،
واستعمل على الخيل
الصفحه ٥٢٦ : ، ارتفاع سمكه ثمانون ذراعا ، وبين المدينتين مقدار
ميل ، وفي هذه المدينة قبر سلمان الفارسي وحذيفة ابن اليمان
الصفحه ٥٨٠ : الناس
وشاورهما في الحرب ، فإن حدث بك حدث فأمير الناس حذيفة ، فإن قتل فجرير ، فإن قتل
فالمغيرة ابن شعبة
الصفحه ٥٨٢ : ، فإذا قلائد منظومة بالدر والياقوت وقرطة وخواتيم وتيجان مكللة بالجوهر ،
فأمنه ثم أتى به حذيفة
الصفحه ٥٩١ : الربذة كانت فيه وقعة لعبس على ذبيان
، وقتل فيها حذيفة بن بدر وأخوه حمل ، قال قيس ابن زهير يرثيه
الصفحه ٦٨٢ : : الغزالي ،
ابو حامد محمد بن محمد
ابو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي ٤٢
ابو حذيفة ابن عيينة بن ربيعة ٤١٩
ابو
الصفحه ٦٩٠ :
حديفة بن بدر ٥٩١
حذيفة بن اليمان ٢١ ـ ١٠٥ ـ ١٤٠ ـ ٢٣٢
ـ ٣٨٦ ـ ٥٠٢ ـ ٥١٠ ـ ٥٢٦ ـ ٥٨٠