البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠١/٤٦ الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٥٢ : المسلمين بلاده
ونزولهم الفسطاط ، ولم يكن لديه علم ، راعه ذلك فنظر في توجيه الجنود إليهم. وكتب
عمرو إلى عمر
الصفحه ٩ : بالعراق ، وهو المشار إليه في حديث النسائي (٣) عن البراء بن عازب رضياللهعنهما ، قال : لما أمرنا رسول الله
الصفحه ١٣٨ : الغرباء ، وتنس هذه هي التي تسمى
الحديثة ، وعلى البحر حصن يذكر أهل تنس أنه كان المعمور قبل هذه الحديثة
الصفحه ٣١١ : بعدما عمرت [وبهر حسنها](٦).
السّرر
(٧) : موضع بقرب مكّة ، وفي حديث ابن عمر رضياللهعنهما ، ان رسول
الصفحه ٣٦٣ : العظيمة بين علي ومعاوية رضياللهعنهما ، وأهل العراق وأهل الشام ، والتي جاء فيها الحديث المتفق
على صحته
الصفحه ٣٧٦ : حديث الاسراء (٤) : انه صلىاللهعليهوسلم قال : «ثم أقبلت حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير بني فلان ،
فوجدت
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى الانباري ، من حديثه عن
عبد الله قال : شكا رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قلة الولد
الصفحه ١٢٦ : ثقة مأمونا حافظا للحديث يصف
برد تاهرت :
ما أصعب البرد
وريعانه
وأطراف الشمس
الصفحه ١٩٠ : هرثمة
الموصل واسكنها العرب أتى الحديثة وكانت قرية بها بيعتان وأبيات للنصارى فمصرها
وأسكنها قوما من العرب
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ٢١٤ : يؤول حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من فارس» أنه
عنى أهل
الصفحه ٢٣٣ : مدينة رأس
عين ويصب في الفرات ـ ثم تمر إلى الداخلة فيصبّ فيها أسفل من الموصل والحديثة ،
على فرسخ من
الصفحه ٢٦٧ : صلىاللهعليهوسلم : «كن أبا ذر ، رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده
ويبعث وحده» ... الحديث.
فلما خرج أبو ذر