البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٠/٤٦ الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ٢٠٥ : أسد ، قال بشر ابن أبي خازم
:
عفا منهن جزع
عريتنات
فصارة فالقوارع
فالحسا
الصفحه ٣٦٥ : ، اذهب اليك ،
فليس مثلي يخدع ، ما بارز ابن أبي طالب رجلا إلا سقى الأرض من دمه.
وافترقوا (١) قبل التحكيم
الصفحه ٥١٠ : منك صدقا فحدثني عن الدجال ،
فقال : يقتله ابن مريم بباب لد ؛ وقال ابن أبي ربيعة :
حلت بمكة
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ١٩٢ : من شرب الخمور وسار بها فرعونية ، أخرج
أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمد ابن أبي سفيان ومروان بن
الصفحه ٤٣٦ : تقدم (مادة
«بونة»).
(٢) ذكره ابن أبي
دينار (المؤنس : ٥٨) وقال : هو الفحص المعلوم في زماننا قريب من
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ٩ : عليهم.
أبطير (١) : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي
عامر ، من جليل الصخر داخله عين
الصفحه ١٣٤ :
ابن القطان البغدادي ، توفي ببغداد سنة ٥٨٥ (انظر ابن خلكان ٦ : ٥٣ والمنتظم ١٠ :
٢٠٧ ، وابن أبي أصيبعة
الصفحه ٣٩١ : الكاتب المعروف
بالجزيري (٣) حين سجنه بها المنصور ابن أبي عامر فقال يصف حاله هناك من
قصيدة طويلة مشهورة
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٤٣٤ : إن ابن أبي عامر زاد فيه
، وجامع عدوة القرويين أكبر من جامع عدوة الأندلس ، وزيد في العهد القريب في هذا
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق