البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧/١ الصفحه ٢٣١ : أميّة. وفي خبر خالد بن معدان : إذا أمر الناس بالغزو ،
كان فسطاطه أول فسطاط يضرب بدابق.
داي
(٦) : بأرض
الصفحه ١٠٢ :
المتظلم إلى مجلسه ، ومات وهو محاصر كشنته (٣) من صقلية وكان منع من النوم وبه زلق الأمعاء فوصف له دواء
عمله
الصفحه ٤٣٨ : ، وله من النساء عشر إذا أراد أن يطوف عليهن
أنذرهن قبل ذلك بيوم ، ثم استعمل ذلك الدواء ولا يعجز عن الطواف
الصفحه ٩٨ : غليل وحسرة
، ولكل عين عبرة ، لا ترقأ من أجلها عبرة. داء خامر بلادنا حين أتاها ، وما زال
بها حتى سجّى
الصفحه ٨٤ : من خطف دبّوسا أو سيفا وقاتل حتى قتل ثم انهم عذبوا
الأغنياء على الأموال حتى ودّوا انهم ماتوا ، ودرى
الصفحه ١٩٥ : ان دواءه الجمّار ، فوجه
إلى دهقان حلوان ، فأحضر فسئل عن النخل ، فقال : ليس بهذه البلدة إلا النخلتان
الصفحه ٢٦٤ : وخشبه أحمر وعروقه دواء من سم الأفاعي والحيات ، قالوا
: وقد جرب ذلك فصحّ.
وفي هذه الجزيرة
جواميس لا
الصفحه ٢٧١ :
__________________
(١) راجع ما تقدم في
مادة «البذندون».
(٢) البكري : ٢٧ ،
وابن الوردي : ١٤.
(٣) الاطريفل : دواء
مركب فيه
الصفحه ٣٢٨ : ذاته دواء جليل كثير المنافع ، ففعل الاسكندر
ذلك فأخرج عنها جملة أهلها ونقل إليها قوما من اليونانيين
الصفحه ٣٣٢ : جبريل سيدبر عليك تدبيرا بغيضا ، فقال سيدي : جبريل
أهون عليّ من كل هين لأني لا أشرب له دواء ولا أقبل له
الصفحه ٥٦٧ : ء ، ولا حاجة إلى الدواء بعد البرء والشفاء.
ميورقة
(٢) : هي جزيرة في البحر الزقاقي ، تسامتها من القبلة
الصفحه ٤ :
وداوِ داءك
والأدواء ممكنة
وإذ طبيبك [قد]
ألقى إليك يدا
واعطِ الخليفة
ما يرضيه
الصفحه ١٥ : : اخترت السحابة السوداء ، فقيل له : اخترت رمدا رمددا ، لا
تبقي من عاد أحدا ، لا والدا ولا ولدا ، إلا جعلته
الصفحه ٩١ : فارس
أبدا عليهم
فالذنوب الداء
فشرارها لا
يختفون بشرهم
وصلاح
الصفحه ١٠٠ : حيلة لا حيلة في صرفها مع صرف الزمان ،
وهل كانت حتى بانت إلا رونق الحق وبشاشة الايمان] ، ثم لم يلبث دا