البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/١ الصفحه ٢٣٠ : حرّان ودارا
اصبري (٢) يا رجل حتى
يرزق الله حمارا
دارين
(٣) : وبعضهم
الصفحه ٣٥٥ : الملقب بأبي الأمان وقد لاحت عليه دلائل
الخذلان فقال : يا سيدنا هذا الرجل الذي كان في الصخور ما زال خديمكم
الصفحه ٣٤٦ : بالمأمون ، فقال المأمون : والله لأقتلنك ،
فلما استوى على بغلته قال له الرجل : يا أمير المؤمنين لأن تلقى
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٤١٨ : لهم العباس
بن عبادة بن نضلة الأنصاري : يا معشر الخزرج هل تدرون على م تبايعون هذا الرجل؟
قالوا : نعم
الصفحه ٤٤٣ : ، فوضع
له ، ثم قال للرجل : ادن فكل ، فأكلا حتى إذا فرغا قال له الرجل : رسول سارية بن
زنيم ، يا أمير
الصفحه ٥٧٣ : ، وكان في قرية من قرى
الشام ، ففطن لشأنه رجل من أهلها يقال له صالح ، فأحبه حبا شديدا ، وكان يتبعه حيث
ذهب
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٥٩٣ : المسلمون لذلك ، فإذا رجل من أهلها كأجمل الرجال قد خرج في أكمل السلاح ،
فنادى : يا معشر العرب قد طالت
الصفحه ٤١٧ : : ركب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى العقيق ثم رجع فقال : «يا عائشة جئنا من هذا العقيق
فما ألين موطئه
الصفحه ٢٤ : ذلك الرجل قد دخلها فسله عمّا حدّثتك به ، فقال معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق إن هذا من خدمي ، قال
الصفحه ١٢٠ : ارتحلنا ، فسرنا غير بعيد ، فإذا الأنباط يتعادون في
أثرنا ، فقلت : قد أتاك القوم ، قال : فأقبل منهم رجل
الصفحه ٣٧٦ : وجهت إليّ يا سيدي ،
فأصير إليك؟ فقال رضياللهعنه : في بيته يؤتى الحكم يا جميلة ، بلغني أنك تجيدين صوتا
الصفحه ٤٧ :
منها شيئا ولا نحن ، فرجع ورأيناهم يقطعون إلى المدائن ، فقلنا : يا فلان ما قلت
له؟ قال : لا والذي بعث