البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/١٢١ الصفحه ٢٨٧ : حسان
الضبي ، فقالت رؤساء حنظلة : يا بني تميم قد نزل بكم الناس ، وهم قبائل الحجاز واليمن
وأهل العالية
الصفحه ٢٨٨ : به القتل إذ ليس له أن يفعل ما فعل ، وقال للفقهاء حين
خرجوا : إنما بدرت بالفتوى خوفا أن يكسل الرجل عما
الصفحه ٢٩٢ : وزروع وتجارات.
وقال يحيى بن يوسف
الزمي : كنا عند مالك بن أنس وعنده رجل أحسبه من أهل الشام وهو يصف له
الصفحه ٢٩٣ : ؟
قالوا : ما رأينا إلا تبع لرأيك فمرنا بما شئت ، قال : فاني أرى أن يحفر كل رجل
منكم حفيرة لنفسه فمن مات
الصفحه ٣١٦ : ، وأحضر المأمون قتلته فقتلهم.
وذكر أن المأمون كان وقع للفضل بن سهل بخطه توقيعا نسخته (٥) : أغنيت يا فضل بن
الصفحه ٣٢٩ : موسى
الأشعري رضياللهعنه سنة تسع عشرة فدلّ على جثة دانيال (١) ، فقام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٣٨١ : خباء ورجل يوقد تحت خزيرة أو يعجن ، وهم يخوضون
ويذكرون العدوّ ، فقال بعضهم : الرأي للأمير ، إذا أصبح
الصفحه ٣٨٦ : طبرية قرية فيها شجر
أترج ، تخرج الأترجة على مثال النساء ، الاترجة لها ثديان وما يشبه اليدين
والرجلين
الصفحه ٤٠٠ : عليهم الروم
فقالوا : يا معشر العرب ، قد كان لكم الليلة شأن ، فقالوا : مات رجل من أكابر
أصحاب نبينا
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٤٣١ :
من النبط ، وفيهم رجل بيده سفّود فطعن جولقا منها فأصاب رجلا ، وقال البوّاب :
الشرّ الشرّ ، فانتضى قصير
الصفحه ٤٣٤ : غنّى :
ممكورة الساقين
صفر الحشا
خلخالها يسقط من
رجلها
لا والذي أصبحت
الصفحه ٤٣٩ : بالسلاح وقالوا : هذه الأبواب التي ذكرها
الله تعالى في كتابه على لسان يعقوب عليهالسلام (يا بَنِيَّ لا
الصفحه ٤٥٥ : كانت وقعة
الخارجي الذي يقال له طالب الحق مع أهل المدينة ، قالت امرأة ترثيهم :
يا ويلتا ويلا
ليه