البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/٩١ الصفحه ٦٢٢ : ، فقال
: يا أهل الأندلس لا تحكوا لنا من الحكايات إلا ما يسعه بلدنا. وجيء إليه بشخص من
أهل مراكش ، سمع وهو
الصفحه ١٣ : يا رعاء النقد
هل تخبون أو تصيدون؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو راعي
الصفحه ٦٥ : ملة قد أنضجها ليظن من رأى الخبزة انها زاد للرجل فلم
يغب شخص الرسول عنهم حتى خرجت الكاهنة ناشرة شعرها
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ١٦٨ : : يا معشر المسلمين ، هذا أميركم قد دخل خندق القوم فأقبلوا إليه ولا يمنعكم
من بينه وبينه من دخوله
الصفحه ١٧٠ : ، وقلت له : ويحك يا جبلة ألا تسلم وقد عرفت
الإسلام وفضله؟ قال : بعد ما كان مني؟ قلت : نعم ، قد فعل رجل من
الصفحه ١٧٩ : المسلمين الألم ، وجعلوا لا يصلون إليهم فنادى سليط بن
قيس : يا أبا عبيد أرأيي أم رأيك؟ أما والله لتعلمن انك
الصفحه ١٩٦ :
أسعداني يا
نخلتي حلوان
وابكيا لي من
صرف هذا الزمان
أسعداني
الصفحه ٢١٦ : الملوك ، وجاء
بحداد فقال : مدّ رجلك أيها الملك ، فأوثقه بالحديد الثقيل ، فقال له بابك : أغدرا
يا سهل
الصفحه ٢٨٥ : فأنشده قصيدة طويلة منها :
يا غيرة الله قد
عاينت فانتقمي
تلك النساء وما
منهن يرتكب
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ٤٤٤ :
وقال : رأيت رسول
الله صلىاللهعليهوسلم في المنام ومعه صاحباه فقلت : يا رسول الله بلغني عنك
أحاديث عن
الصفحه ٥١٦ : تواريه فقدمه ، فلما مثل بين يديه قال : السّلام عليك يا أمير
المؤمنين ، فردّ عليه معاوية رضياللهعنه
الصفحه ٥٣٠ :
أنه رجل من أبناء مدينة همذان وأرباب نعمتها ، وان واليك دخل إلى بلدنا ، ولي ضيعة
في بلدنا تساوي ألف ألف
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا