البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/٧٦ الصفحه ٢٤٦ : ، فالتقى الحكمان (١) ، فقال عمرو بن العاصي : يا أبا موسى ألست تعلم أن عثمان
قتل مظلوما؟ قال : أشهد ، قال
الصفحه ٢٧٧ :
الله عليك يا ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا أؤتمن على الأموال؟! فقال له :
فما الذي أبدى منك هذا
الصفحه ٣٩٧ : مشهور مطول.
وحدّث رجل من أهل
الكوفة قال : اشتد الجهد بي وبعيالي ، وجهدنا حتى والله نقضت منزلي ، وبعت
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٣٠ : والطبيخ والشواء وما أكلوا غير
ذلك في بطونهم غير متأثليه.
وبعث خالد رضياللهعنه بالخبر مع رجل من بني عجل
الصفحه ١٠٧ : يقال له عبادة بن عمرو الشنيّ قال للنبي صلىاللهعليهوسلم عند وفادتهم عليه ودعائه لهم : يا رسول الله
الصفحه ١٤٠ : مجزأة بن ثور وأتبعهم مائتي رجل وذلك في
الليل والمستأمن يتقدمهم فأدخلهم المدينة فقتلوا الحرس وكبّروا على
الصفحه ١٨٠ : رجل منهم بين يديه شجرة ، فنظرت إليهم وقالت : يا معشر جديس لقد
سارت اليكم الشجر ، ولقد أتتكم حمير
الصفحه ٢٢٦ : بن امرئ القيس الأعور ، وأمره ببناء الخورنق مسكنا له فبناه في
عشرين حجة ، وكان الذي بناه رجل يقال له
الصفحه ٢٣٢ : وارتدّوا ، فدعاهم حذيفة إلى التوبة فأبوا ،
وأسمعوه شتم النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا قوم أسمعوني
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٣٧٥ : ،
فلما أتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم قالوا : يا رسول الله ، لو لا بيت امرئ القيس لهلكنا ،
وأنشدوه
الصفحه ٥٣٧ :
الضحّاك ، فلما أمعن السيف في قومه ولّى ومعه رجلان من بني سليم قصّر فرساهما ،
وغشيتهم اليمانية من خيل مروان
الصفحه ٥٥٤ : على لسانه إلى ذلك الراهب
، فأتي بقلة من نحاس مختومة برصاص ، فإذا فيها كتاب فيه : يا بني إذا أردتم
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في