البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/٣٦١ الصفحه ٢٥٦ : فتنادينا من جنبات الطريق : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما
لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٦٣ : : سلجما ، قال : وما حداكم على ذلك؟
قالوا : معاندة لقول الشاعر :
تسألني برامتين
سلجما
يا ميّ لو سألت
الصفحه ٢٧١ : :
يا سيد الناس
وابن سيدهم
ومن إليه القلوب
منقاده
ما حرم الشرب في
مدينتنا
الصفحه ٢٨٢ :
زالع
(٤) : ومن الناس من يقول زيلع بالياء المنقوطة من أسفل بدل
الألف ، مدينة على ساحل البحر الحبشي
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣٠٥ : ، قالوا : ولم يا أمير المؤمنين؟ قال : لأن آمل بلدة
بينها وبين زرنج صعوبة ومضايق ، وهؤلاء قوم غدر نكر
الصفحه ٣٠٨ : (٩) :
فأوصيكما يا
ابني نزار فتابعا
وصيّة مضفي
النصح والصدق والودّ
الصفحه ٣٢٠ :
فإن ظفرت بحر
منهم فذاك سلوقي
سلمية
(٣) : بفتح أوله وكسر الميم وتخفيف اليا
الصفحه ٣٤٠ : ، وعدها في نزهة المشتاق : ٢٢ من جزائر
الزابج ؛ والياء وردت غير معجمة (OG : ٦١ شربوة).
(٩) قارن بياقوت
الصفحه ٣٥٢ : أنه أول ما قدم كرمان واليا عليها ، قصد دار
عبد الله بن غسان فنزلها ، وعبد الله بن غسان غائب ، فصار
الصفحه ٣٥٧ : الحصار وقد اشتد علينا ، فخرج من
قصر الذهب ليلة وصار إلى قصر القرار بقرب الصراة ، وأحضرني فقال : يا عم أما
الصفحه ٣٦٨ : لها صلىاللهعليهوسلم : «ما حملك على ما صنعت حين أردنا النزول بثبار؟» ، فقالت
: يا رسول الله خفت عليك
الصفحه ٣٧٤ : ذلك ، فقال : يا نبي الله ، إني قد كبرت ولا آمن
الموت ، وقد أردت أن أقوم مقاما أذكر فيه الأنبياء وأثني
الصفحه ٣٩٨ : شجر وبيت مبني ، وإذا فيه سرير وعليه فرش ، فلما نظر هارون
إليه أعجبه وقال : يا موسى ، إني أحب أن أنام
الصفحه ٤٠١ :
والاذخر والجليل
نباتان طيبان ، وشامة وطفيل جبلان من جبال مكة. وسميت في القرآن يثرب حكاية لقول
الكفار : يا