البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/٣٣١ الصفحه ٢٦ : طست ،
فلما عاد من قنصه أحضر العلماء فسألهم : هل تعلمون للهواء ساكنا؟ فقال مقاتل : يا
أمير المؤمنين
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ٣٩ : أتى الرها ثم منها كان خروجه إلى القسطنطينية ، فلما خرج
استقبل الشام وقال : السّلام عليك يا سورية سلام
الصفحه ٤٥ : نزل فينا (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا
تَقُولُوا
الصفحه ٧٧ : قائلة :
لا بالله يا حماد لا رجعت مع أبي ولا رجعت مع الذي غصبني ، قلت : فما تريدين؟ قالت
: إني لا أصلح
الصفحه ٨٢ : وجديس ، وفي اليمامة كانت زرقاء اليمامة ، وسيأتي ذكر
ذلك إن شاء الله تعالى في حرف الياء.
ولما سار حسان
الصفحه ٩٦ : وأخبره به فقال : اقبضه يا أبا
بحر فهو لك ، قال : لا حاجة لي فيه ، فقال ابن عامر : ضمّه إليك ، قال : وكان
الصفحه ١١٢ : حديدة
وجمعت نصلا
ومن عقب البعير
وريش نسر
ثم قال : يا ربيع
إن هذه العامة تجمعها
الصفحه ١١٦ : ، وعبأ
المثنى الجيش فصيّر مضر وربيعة في القلب وصيّر اليمن ميمنة وميسرة وقال : يا معشر
المسلمين قد قابلت
الصفحه ١٣٦ :
لمعشره يا شدّ
ما اجتنب الصدقا
وفروا وكان
المكر فيهم سجية
ومن ذا يطيق
الطعن
الصفحه ١٤٦ : محمد ابن
سالم بن غلبون واليا على باغاية وتيجس فأشار عليه أهل باغاية ألا يمضي إلى تيجس
حتى يأخذ رهائنهم
الصفحه ١٥٢ : بلغ ابن عمر رضياللهعنهما موته قال : إيها اليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت ولا
الآخرة ادركت ؛ ومات وهو
الصفحه ١٥٣ : بمن ساق لي
طيف الأحبة بل
أهلا وسهلا
وترحيبا بما ساقا
يا زائرا زار من
قرب
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ١٧٢ :
يا حبّذا جمة من
منزل
وحبّذا عيشي بها
كيف ما
ومن متأخري أهلها
عثمان بن عتيق