البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/٢٥٦ الصفحه ٣٣٨ : على قلب عسكر الموحدين فخلي له ، وفي رجوعه طعنه رجل من عبيد المخزن بالرمح
في فخذه ، فأنفذ الرمح إلى
الصفحه ٣٤٩ : ، ويتتابع على ذلك العدد الكثير
من الدواب فتصدر رواء ، فإذا استقي في اناء لم يكد يروي الرجل.
ولعلي بن أبي
الصفحه ٣٥١ : الشمالي في
أربعمائة رجل من أصحابه يطلب عين الحياة ، فسار فيها ثمانية عشر يوما وبنى اثنتي
عشرة مدينة منها
الصفحه ٣٦٢ : قطعت رجله ببدر ، فوصل إليها مرتثا ، وقالت
امرأته ترثيه :
لقد ضمّنوا
الصفراء مجدا وسؤددا
الصفحه ٣٧٠ :
سمكة تلتقم الناس ، وربما مات الرجل من ركاب البحر فيرمى به في البحر فلا يخطئ
فاهة السمكة ، كأنما كانت له
الصفحه ٣٧٢ : الثوب مدة حتى اجتاز به رجل أحدب فعابها ، وأدخل على الملك
وحضر صانعها ، فسئل عن العيب فقال : انه لا يقع
الصفحه ٣٨٣ : عزوجل عليهم الموت ووقع في الرجال الوبأ فمات منهم في يوم واحد
ثلثمائة رجل ، ففزع النساء والحرم ، وتقززوا
الصفحه ٣٨٤ : الديك ياقوتتان حمراوان لا يدرى ما قيمتهما ، فأكرمه وقبل هديته ، فكان
ذلك الرجل يكثر أن يقول : حملت إلى
الصفحه ٣٩٠ :
فخرج رجل من بني
مدلج ذات يوم من معسكر عمرو متصيدا في سبعة نفر ، فمضوا بغرب المدينة ، ولم يكن
فيه
الصفحه ٣٩١ : ، وفيهم كيد ودهاء وكبر وبأس شديد وقسوة ، لا رأفة
عندهم ، يموت حميم الرجل فلا يبكيه ، وهم أسخياء بطعامهم
الصفحه ٣٩٢ : يكنى أبا زرعة في أربعمائة رجل معهم مائة فرس في أربعة مراكب
، فنزل بالخضراء التي هي معبر سفائنهم ، وهي
الصفحه ٣٩٤ : هناك ، وقصة ايصالها إلى سليمان بن عبد الملك ، ومنازعة
موسى بن نصير وطارق مولاه في رجلها مشهورة.
قال
الصفحه ٤١٥ : أهل
مرسية [سنة ٦٢١] في رجبها ، ذهب فيها من أهل مرسية بين قتيل وأسير نحو من أربعة
آلاف رجل ، وكان الروم
الصفحه ٤١٦ : من سنة عشر
وستمائة (٦) ، قيل عضّه كلب في رجله ، وقيل غير ذلك.
العقنقل
(٧) : كثيب رمل ببدر ، وهو
الصفحه ٤٢٦ : عظيمة مثل
كبار التراس لا يقلّها إلا رجلان وأكثر. وحصن غارده هذا على بحيرة عذبة الماء
طولها مجرى ثلاثة