البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/٢٤١ الصفحه ١٨٥ : ذلك.
وعلى جادتها معدن
صغير ينزله نحو عشرة آلاف رجل من تجار وصنّاع ومن بحّارة ، قوم يعرفون بآل مرزوق
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ١٨٧ :
المسعودي : وملكهم مسلم يزعم أنه رجل من العرب ... وليس في مملكته مسلم غيره وولده
وأهله (سنة ٣٣٢).
الصفحه ٢٠٤ : ، فقالت له : اكتب بدم جارية بكر زرقاء في رجل حمامة ورقاء
مطوقة كتابة ذكرتها وأرسلها فانها تقع على حائط
الصفحه ٢١٣ : صنعة تتعلم وتنفق عليها الأموال في تعلمها ، وذلك انهم يتدربون في رد أنفاسهم
، حتى إن الرجل منهم تتألم
الصفحه ٢٢٣ :
القرمطي (١).
وكان (٢) رجل من قريش يعدّ سلاحا فقالت له امرأته : لمن تعد هذا؟
قال : لمحمد وأصحابه ، فقالت
الصفحه ٢٣٧ : النفيسة ، وتجعل في رجلها نعل
الذهب ، وليس يمشي أحد في هذه الجزائر بنعل إلا الملكة وحدها ، ومتى عثر على أحد
الصفحه ٢٣٩ : الأوسط ، دور كل رجل منها اثنان
وسبعون شبرا ، ويستدير بالصحن بلاط من ثلاث جهات : الشرقية والغربية
الصفحه ٢٧٣ : الرحيم ، هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها ، إنكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا لي عن كل رجل
الصفحه ٢٩٠ : غرباء لا علم لهم
بالبلاد ، وجعل يتولى ذلك بنفسه حتى قيل إن الرجل من الصحراويين كان يخرج عن طرق
محلاتهم
الصفحه ٢٩١ : آخرون : كلا الرجلين أسرّ حسوا في ارتغاء (٢) وان كان ابن عباد كان أحرى بالصواب.
وكتب ابن عباد إلى
ابنه
الصفحه ٢٩٦ : إلى هذا الرجل ، وهي الآن عامرة ، وهي مجمع الرفاق ،
وإليها يجلب الرقيق ومنها يخرج إلى بلاد افريقية
الصفحه ٣٣٠ : ء في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الأندلسي ،
ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصي
الصفحه ٣٣٢ : البحر بها أشجار الساج وغيره ،
ولهذه الأشجار أوراق عراض ، كل ورقة تقطع للرجل سراويل ، فإذا طلعت منها شجرة
الصفحه ٣٣٧ : ، فتغلب عليها المجوس وهدموا بعض المدينة والقنطرة فلم
يبق منها إلا رجلها وبرجان اتخذا على جنبتي القنطرة