البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/١٨١ الصفحه ٤١٣ : والأرز والجاورس. وكان الذي أجرى الماء من الجبل إلى
المدينة رجل مجوسي يقال له أبو الفرج ، كان له من الصامت
الصفحه ٤٢١ : يعينه على أخذه
بثأره ، وأرسل إليه بأثر ذلك بحلة مسمومة مع رجل وقال له : الملك يخصك بالسلام ،
وقد بعث
الصفحه ٤٦١ : كالحائط يحسر عنها الطرف من علوها ،
والسور مبني فوقها ، وقد بقي منها دونه قدر ممشى الرجل ، فيتدلى من هناك
الصفحه ٤٦٩ :
السور ، فلما ان لم ير الناس شيئا ممّا كانوا يخافون من مضرّتها ، وثب رجل من أهل
العراق ، وكان تاجرا بصنعا
الصفحه ٤٧٦ : ،
فوجه نائبه في رجل كثير ووجه معه العلج ، وأقام هو في خيله ورجله على باب المدينة
، فمضى نائبه مع العلج
الصفحه ٤٨٢ : [تابوتا من ذهب] فيه كسوة الملك لصلاته ، ثم يخرج رجل بين يديه يسكت الناس
، ثم يخرج شيخ بيده طشت وابريق من
الصفحه ٤٩٨ : يدخلها إلا من أرادوا ، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها
يدعوه يرتقي ، حتى إذا كاد يدخل دفعوه فيسقط ، فإن
الصفحه ٥٠١ : ، والحش : البستان ،
وكوكب الذي أضيف إليه رجل من الأنصار ، وقيل من اليهود ، ولمّا ظهر معاوية
الصفحه ٥٣٥ : من المنكرات ما يطول ذكره.
ودخل رجل من الططر
دارا بالمراغة فيها عدة من رجال ونساء يزيدون على مائة
الصفحه ٥٤٥ : لكل رجل ومعونة مائة دينار ،
وغزتها الروم أيام الرشيد فلم يقدروا عليها.
وفي سنة (٣) ثلاث وثلاثين
الصفحه ٥٦٨ : قصبتها ، ودخل السيد أبو العلا وأبو سعيد البلد ورأس عبد الله معهما على قناة
بيد رجل غزّيّ كان قطعه ، فنهيا
الصفحه ٥٨٣ : عامرة وأحوالهم ناجحة وادعة ،
ومن انقياد عوامها للحق واتباعهم له وكراهيتهم للباطل ان الرجل منهم يكون له
الصفحه ٥٨٤ : ء ، فيبقى الرجل منهم الأشهر لا
يشرب ماء ولا يأكل خبزا ، وربما نفد عمره ولا يأكل خبزا ولا يعرفه ، وصحتهم مع
الصفحه ٦٠٠ :
أولهم حتى سقط فيها نحو من مائة ألف رجل ما احصوا إلا بالقصب ، وبعث أبو عبيدة من
الغد في عدهم فوجدوا أكثر
الصفحه ٤ : به إلي ثم قال : يا أخا يشكر
ما بآراء النساء تُساسُ الدول ، ولا بعقولهن يساس الملك ، ارجع إلى صاحبك