البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٧/١٦٦ الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ٦٠١ :
أروه صورة بلاده فتاقت نفسه إليها فلم يلبث عندهم ورحل كيف ما استطاع ، وقد وقع في
هذا البلد رجل من عرب
الصفحه ٨ : فناهضهم عتبة ، وأمر رجُلين من
أصحابه فقال لهما : كونا في عشرة فوارس في ظهورنا فتردّان المنهزم وتمنعان من
الصفحه ٢١ : رجل عند ذلك : أبهوا الخيل
والسلاح فقد وضعت الحرب أوزارها ، فبلغ ذلك رسول الله صلىاللهعليهوسلم فرد
الصفحه ٣٢ : بأنقرة فرأيت صورة امرئ القيس فإذا هو رجل مكلثم
الوجه ، يريد مستدير الوجه ، وكانت الروم اتخذت صورة امرئ
الصفحه ٥١ : ستة أيام. وبين اقريطش
وجزيرة قبرس أربعة مجار ؛ وسميت اقريطش لأن أول من عمرها رجل يقال له قراطي ،
وتسمى
الصفحه ٧٨ : براز (٤) ، رجل من آل شهربراز الملك الذي أفسد بني إسرائيل وأعرى
منهم الشام ، وكان عمر رضياللهعنه جعل
الصفحه ٩١ : رجل ليراها فرأى
دارا منقورة في حجر صلد وفيها من عظام الناس كثير فهاله ذلك ، فلما أراد الخروج
وجد الباب
الصفحه ١٣٢ : رجلا رجلا حتى ينفخ أحدهم بأنفه ، ثم يولي ذلك الثعبان راجعا إلى
مغارته فيتبعه ذلك الرجل والثعبان مسرعا
الصفحه ١٦١ : المسلمين وهو يغزو المسلمين ، فقال له رجل من بني تميم : قد
أرادها قتيبة ولكن الحجاج منعه منها فامض إلى
الصفحه ٢٧٨ : ذريح ، قول نصيح ، رجل يصيح ،
يقول : لا اله إلا الله ، قال : فقدمنا فوجدنا النبي صلىاللهعليهوسلم قد
الصفحه ٣٣٦ : حلي الذهب من الشاشين ، فإن الرجل منهم لا يكاد يخلو من سواري
ذهب لا يفارقه فان ضعف عنهما فواحد ، فان
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٣٨٢ : صخرة صماء
، وعلى الباب صخرة مهندسة مسواة يرسلها ألف رجل ، وكان صاحبها مزيد صالح أصبهبذ
طبرستان
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين