البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٤٦ الصفحه ٢٩ : ، فتحها خالد بن الوليد رضياللهعنه ، قالوا (٤) : لما أصاب خالد من أصاب يوم الولجة من بكر بن وائل الذين
الصفحه ٤٣٨ : إلى الحيرة ،
وأمر عاصم بن عمرو أن يسير بهم ، وأمر شجرة بن الأعز أن يسوقهم ، وأظهر خالد رضياللهعنه
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٢٠٨ : أقبل خالد بن
الوليد رضياللهعنه في سلطان أبي بكر رضياللهعنه بعد فتح اليمامة وقتل كذابها (٤) يريد
الصفحه ٣٠ :
وعن خالد بن
الوليد رضياللهعنه قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفل الناس يوم خيبر الخبز
الصفحه ٣١ : عظيمة ونجدة معروفة وبسالة موصوفة.
أمغيشيا
: قصر على الفرات
كالحيرة ، لما فرغ (٤) خالد بن الوليد
الصفحه ٢٤٥ : (٤) : في سنة تسع فتح رسول الله صلىاللهعليهوسلم دومة وبعث خالد بن الوليد رضياللهعنه فأتاه بأكيدر دومة
الصفحه ٦١٧ : بالخروج عن الشام إلا خالد بن
الوليد رضياللهعنه ، وتبعه على ذلك قيس بن [هبيرة بن] مكشوح ، وكان مثله في
الصفحه ٢٢٦ : خالد بن
صفوان بن الاهتم (٤) : أوفدني يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك في وفد أهل
العراق ، قال : فقدمت
الصفحه ٥٧٦ :
، فبعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد رضياللهعنه فلما سمع صاحبها ذلك علق عليها سيفه
الصفحه ٥١٠ : بالعهد بعده ، تكلم في ذلك خالد بن يزيد بن معاوية ، وكانت أمّه
عند مروان ، فقال له مروان : يا ابن الرطبة
الصفحه ٥٦٥ : المسلمين ،
اصطلحوا على رجل منكم ، فاصطلحوا على خالد بن الوليد رضياللهعنه ، فلما أخذ الراية دافع القوم
الصفحه ٢٣١ : أميّة. وفي خبر خالد بن معدان : إذا أمر الناس بالغزو ،
كان فسطاطه أول فسطاط يضرب بدابق.
داي
(٦) : بأرض
الصفحه ٣٧٩ : ، فلما جاء الله بالإسلام هدمت ، تولى ذلك خالد بن الوليد والمغيرة
بن شعبة.
وبالطائف توفي عبد
الله بن
الصفحه ٤٢٧ : بناهما على قبر عمرو ابن مسعود
وخالد بن نضلة لما قتلهما ، قالت هند بنت معبد بن نضلة ترثيهما :
ألا