البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١٦ الصفحه ٢٣٣ : المعروف بجسر القلزم وهو قنطرة على خليج من البحر
تجري فيه قوارب من القلزم يحمل فيها الماء العذب والميرة
الصفحه ٢٣٨ : . وفي سور دمشق فتح كالأبواب تدخل
منها الأنهار إلى المدينة وهي تجري داخل المدينة وتخرق دورها وأسواقها
الصفحه ٢٦٠ : قاتلنا ، فخرجت وهي تجر أعطافها ،
فلقيها أبوها مرة فقال لها : ما وراءك يا جليلة؟ قالت : ثكل العدد وحزن
الصفحه ٢٦١ : حنظلة : قبح الله هذا رأيا ، والله لا تجرّ أحرار
فارس غرلها ببطحاء ذي قار وأنا أسمع الصوت ، ثم أمر بقبته
الصفحه ٢٦٤ :
الجزيرة قوم يلحقون المراكب وهي تجري بالريح الطيبة ، ويبيعون العنبر من أصحاب
المراكب بالحديد ، ويتجهز من
الصفحه ٢٦٩ : نهرها في غار
فلا ترى جريته أميالا ثم يظهر حتى يقع في نهر لكه. وبقرب مدينة رندة عين تعرف بالبراوة
وتجري
الصفحه ٢٧٣ : ، وهي مدينة ذات عيون كثيرة عجيبة تجري
منها الأنهار ، وبينها وبين حران ستة فراسخ.
والرها مدينة رومية
الصفحه ٢٩٩ : الوشيج تجري يقدمها عمرو القنا في الفجر
إلى أناس لهجوا بالكفر اليوم أقضي في الدماء نذري
الصفحه ٣١٥ : بلاد البرجان
قالوا : فيها جزيرة فيها عين ماء تجري ، من شرب منه من الخلق وكان به وجع في عينيه
أو غشاوة
الصفحه ٣٤٢ : طيبة ، وبها أنهار
غزيرة عليها أرحاء ، ومن الغرائب أن بها عينا تعرف بعين الأوقات تجري في أوقات
الصلوات
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٣٥٧ : شخوصا
وشجرا وعمارة ودواب ، ولا يعلم أن أحدا وصل إليها.
صرصر
(٢) : نهر يصب في دجلة تجري فيه السفن
الصفحه ٣٦٨ : ء البكا
حسبت دموعي
أنهارها
وزعموا أن في
جزيرة صقلية ، في ناحية منها ، عينين تجريان
الصفحه ٣٩٧ :
طشالية
(١) : أرض بين الروم والترك ، فيها عينان تجريان ويكون عنهما
نهران ، إن شربت الماشية من إحداهما
الصفحه ٤٢٣ : جيان ، وعين ولغر هذه كبيرة تجري
سبعة أيام متوالية وتفيض سبعة أيام متوالية ، كذلك دائما.
العيرات