البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٠/١ الصفحه ٢٢٨ : ) (الفتح : ٢٠) يعني
صلح الحديبية والمغانم فتح خيبر ، ولمّا أشرف عليهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال
الصفحه ١٥٠ : وجد الحجّاج ابن علاط بعد فتح
خيبر ، وكان أسلم ، فقال لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : إن لي بمكة مالا
الصفحه ٤٩٠ : .
الكثيبة
(٢) : حصن من حصون خيبر ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم لمّا غزا خيبر حاز الأموال كلها : الشق
الصفحه ٦٠٩ :
(٢) : بالمغرب ، قريب من وادي درعة ، وهو بلد هسكورة.
الوطيح
(٣) : حصن من حصون خيبر ، وكان آخر ما فتح رسول الله
الصفحه ٥٧١ : الحسين تسمى بالبازي الأشهب لا يستطاع
فتحها بوجه لحصانتها.
الناشيان
(٦) : من كور الأهواز على مرحلتين من
الصفحه ٢٢٢ : أنهم
سيكونون معهم وأن قريشا قد تابعوهم على ذلك. وجعلت يهود لغطفان على الخروج نصف تمر
خيبر في كل عام
الصفحه ٤٠٩ : منهم حجر بن عدي ، والقصة مشهورة وقد مرّت في حرف
الجيم.
عرعر
(٣) : واد بأرض غطفان من طريق خيبر ، وعرعر
الصفحه ٤٧٢ : .
القموص
(٥) : حصن من حصون خيبر ، وهو حصن أبي الحقيق ، لمّا فتحه
النبي صلىاللهعليهوسلم أصاب منه سبايا
الصفحه ٥٥٠ : فتحه الأهواز ، سار إلى مناذر فحاصر أهلها
فاشتد قتالهم ، وكان المهاجر بن زياد الحارثي وأخوه الربيع بن
الصفحه ٤٢٥ :
حرف الغين
الغابة
(١) : من رسم خيبر وقيل موضع عند المدينة ، وبها كانت لقاح
رسول الله
الصفحه ٥٧٢ : منازلنا نسمع ذلك إلى طلوع الفجر. وكان رجل يكنى أبا الخيبري مرّ في نفر من
قومه بقبر حاتم فجعل يناديه : يا
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما
الصفحه ٣٦٨ : ودارا ما بين الخليج
وبينها ، وفتحا مدينة الصقالبة.
الصهباء
(٧) : بالحجاز ، في طريق خيبر ، وعلى اثني
الصفحه ٤٣٧ : المدينة (١٣) يومان ، وحصنها يقال له المشروخ ، بقرب خيبر ، وكان أهل
فدك قد صالحوا النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٠٢ : بالواديين.
قالوا (٧) : ولمّا فرغ رسول الله صلىاللهعليهوسلم من خيبر انصرف إلى وادي القرى فحاصر أهلها