البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٨/١٢١ الصفحه ٢٣١ : عثمان رضياللهعنه سنة ثلاثين ، وأهلها قوم عجم ، وأحذق قوم بعمل الأكسية
البيض الصوف القومسية.
دابق
الصفحه ٣١٠ : خبرها لانتزعوها مني ، وايم الله لا يقوم
لكم شيء ما وفيتم أو وفي لكم ملككم الأكبر. فأقبل عبد الرحمن على
الصفحه ٣٤٧ : (٦) ، وهي أتقن حصون بنبلونة بنيانا وأعلاها سموكا ، مبتناة
على نهر أرغون على مسافة ثلاثة أميال منه.
وبناحية
الصفحه ٣٩٩ :
ذراعيه وفي كمه تراب ، والله لو رأيت الخادم أو الكف أو التراب في ألف من أجناسه
لعرفت كلا منها ، فجعل يقول
الصفحه ٤٢٥ : قصره لبنة ذهب وزنها ثلاثون رطلا نقرة (٥) واحدة ، خلقها الله تعالى خلقة تامة من غير أن تسبك في نار
، وقد
الصفحه ٤٦١ : بعض من حضرته صلاة الظهر أو العصر بالقرافة في بعض جماعاتها ،
قال : سمعت قائلا يقول للجماعة الحاضرين
الصفحه ٤٦٢ :
قرطاجنة
: هذا الاسم في
ثلاثة مواضع ، أحدها بالأندلس (١) عند جبل طارق ، وهي مدينة للأول غير مسكونة
الصفحه ٥٦٥ :
فجعفر ابن أبي طالب على الناس ، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة». وخرجوا في
ثلاثة آلاف ، وودّعهم
الصفحه ٥٩٥ : الامارة خارج الحصن بمكان يعرف بخراسان آباد منقطع عن
المدينة ، بينه وبين المدينة ثلاثة فراسخ ، وهي على طريق
الصفحه ٢٢ : من يد عثمان رضياللهعنه فلم يوجد إلى الآن على قلة مائها وذلك سنة ثلاثين. قال ابن
عمر : لبس خاتم
الصفحه ٢٩ : إلّا من تجمع لهم من عرب الضاحية ونصاراهم
، ولما طلع على ألّيس قالت الأعاجم لجابان : أنعاجلهم أو نغدي
الصفحه ٤٢ : أصيلة رباطا فأتوه من جميع
الأمصار ، وكانت تقوم فيه سوق جامعة ثلاث مرات في السنة ، وهو وقت اجتماعهم وذلك
الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٥٤ :
التمثال صوت هائل على ميلين وثلاثة ، وتمثال آخر كلما مضى من الليل أو من النهار
ساعة سمع له صوت طرب بخلاف
الصفحه ٥٧ : مراحل وقيل
اثنان وثلاثون فرسخا ، وهي مدينة كبيرة فيها أسواق ومياه جارية وخانات.
اسفي
: مرسى اسفي في