البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٨/١٠٦ الصفحه ٥٨٨ : عامر بن كريز في خلافة عثمان رضياللهعنه سنة ثلاثين ، وهي أرض سهلة ليس بها ماء جار إلا نهر يخرج
إليهم
الصفحه ٦٠٥ : منهم هناك نكايات وترجع خائبة.
وينحدر (٥) هذا الوادي في سعة بلاط قدره عشرون شبرا أو نحوها ، وعليه
الصفحه ٢٨٣ : الحجّاج ، فكانت بينهم وقائع كثيرة هذه منها
، وذلك سنة اثنتين وثمانين أو في سنة ثلاث وثمانين ، وكان دخل
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ١٨٠ : اليمامة على
ثلاثة أيام أخبر الطسمي بخبر اليمامة وما يخاف أن تنذر بهم ، فعمدوا إلى الشجر
فقطعوها ، وجعل كل
الصفحه ٢٦١ : أمانته ، أو رجل مكذوب عليه فليس ينبغي أن تأخذه بقول عدو أو حاسد.
قالوا : وكانت
الأعاجم قوما لهم حلم قد
الصفحه ٣٠٧ : المطلقة ثلاثا ، وأسقط أيمان الحرج ، ولا يقيم الحد على المحدود إلا أبواه أو
جده أو قريبه ، وأمرهم بجهاد من
الصفحه ٣١٩ : والمعبر إلى
مراكش ، وعلى هذا المعبر قنطرة مركبة على ثلاث وعشرين معدية ، مدّت عليها أوصال
الخشب وصلبت عليها
الصفحه ٣٣٦ : ء ، ولباسهم ضيّق مفرّج كلباس الجليقيين ، ولا بدّ لكلّ واحد منهم
، شريفا كان أو وضيعا ، من طوق يكون عرضه قدر
الصفحه ٣٧١ : ملك الصين وعرّفه حال الجزيرة ، فجهز إليها
المراكب ، فأقاموا يطوفون في البحر ثلاثة أعوام يطلبونها فلم
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ١٤ : إلى قرمط بن الأشعث لأنه كان يقرمط خطّه أو مشيه على ما ورد ، أي
يقارب خطوه ؛ وكان أخذ أصل مقالته من رجل
الصفحه ١٠١ :
يستجلس الركب أو
يستركب الجلسا
محا محاسنها طاغ
أتيح لها
ما نام عن هضمها
حينا ولا
الصفحه ١٢٢ : مكث عليها يوما أو يومين لضاقوا وخرجوا ، ولم يكن أهل ملتهم
نصروهم إلا في مدة بعيدة لبعد المسافة ، ولكن
الصفحه ١٥٦ : الجحفة مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وبين الجحفة والبحر نحو ستة أميال. وغدير خم على ثلاثة
أميال من