البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٨/٩١ الصفحه ٢٠٠ :
أو كالتي يحسبها
أهلها
عذراء بكرا وهي
في التاسع
كنّا نرفّيها
الصفحه ٢٦٤ :
ذلك التل ، واجتمع
أهل الميت هناك فأكلوا وشربوا ثم انصرفوا ، وإن كان لميت ثلاث نسوة فزعمت واحدة
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٣١٢ : القبة ، فماتت هناك سنة ثمان وثلاثين ،
وهناك عند قبرها سقاية.
وبسرف كان منزل
قيس بن ذريح الكناني
الصفحه ٣١٨ :
وهي كبيرة عليها
ثلاثة أسوار ، وهي من مشاهير المدن وأعيان البلاد ، يقصدها كل حاضر وباد من جميع
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٣٦٥ : أجلبوا به عليه من سلاح أو كراع فإنه
يرده إلى أهلهم.
قالوا : ولا خلاف
بين أهل الحل والعقد أن عليا
الصفحه ٣٦٦ : جماعة من أهلها ، ومات أسد
سنة ثلاث عشرة ومائتين وهو محاصر لسرقوسة ، ووقع الموتان في عسكر المسلمين
الصفحه ٣٨٣ : إليه يأمره بالمقام مع جميع الجند هناك حتى يفتحوا
الطاق ، أو يكون محشرهم منه ، فأقاموا عليه سنتين وسبعة
الصفحه ٣٨٨ : والمنازل سنة ثلاث وسبعين ومائة ، فلم تبن مدينة أعظم غناء عن الإسلام ولا
أشد نكاية على الكفرة ، ولا أجمع
الصفحه ٤٧٦ : .
قصر
ابن عبد الكريم (٢) : مدينة صغيرة بينها وبين مكناسة في جهة المغرب ثلاث مراحل
، ويسكنه قوم من البربر
الصفحه ٥٢٣ : .
مجنّة
(٣) : ماء بازاء عكاظ ، ومجنة على ثلاثة أميال من مكّة بناحية
مر الظهران وكان في الجاهلية سوقا من
الصفحه ٥٦٧ : لأن ذا الرمة أو غيره من العشاق ، لو وصل إلى هذه المدينة
بالاتفاق ، وشاهد وجوه أهلها الملاح ، والعيون
الصفحه ٥٨٠ : اجتماع
الفرس لمّا لقيهم النعمان بن مقرن المزني سنة ثلاث وعشرين.
قال الهمداني : لم
يوجد مما كان تحت الما