البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٨/٧٦ الصفحه ٥٦ :
، غلظها ستة وثلاثون شبرا وهي في العلو بحيث لا يدرك أعلاها قاذف حجر ، وعليها رأس
محكم الصناعة يدل على ان
الصفحه ٦٨ : إلى أسفل الكنيسة على ثلاثين درجة ، ويسمى هذا الباب باب
شنتمرية ، وعند نزول الداخل إلى الكنيسة تلقاه
الصفحه ٧٤ : يجذبونه
به فيكون له صوت هائل يسمع على ثلاثة أميال ونحوها ، ومدينة البانس آخر عمالة
الزنج وتتصل بها أرض
الصفحه ٨٠ : ذلك باق في الجانبين إلى
اليوم.
وبين بجانة
والمرية خمسة أميال أو ستة أميال ، وكانت بجانة في القديم هي
الصفحه ٨١ : قد أحاطت بها
والبحر منها في ثلاث جهات في الشرق والغرب والجوف ، ولها طريق إلى جهة المغرب يسمى
المضيق
الصفحه ٨٨ : معمورة.
برشك
(٣) : بين تنس وبرشك في الساحل ستة وثلاثون ميلا ، وبرشك مدينة
صغيرة على تل وعليها سور تراب
الصفحه ١١٤ : ثلاث وتسعين سنة وله اخوان آدم أكبر منه
وعلي أصغر منه وكانا أيضا زاهدين عابدين.
بشنتار(٥) : مدينة
الصفحه ١١٨ : : يا عم أمير المؤمنين وأي أوان عرس هذا فلتلحقنا
بحران ، قال : أنا أفعل ذلك إن شاء الله تعالى ، فألحقهن
الصفحه ١٢٦ : على أن يخلى سبيله ويسلموا البلد ، وكان ذلك في التاسع من جمادى الأولى أو
في السابع والعشرين منه من سنة
الصفحه ١٣٣ : والأغلب عليهم التلصص
والخداع.
وفي سنة ثلاثين
وستمائة نزل الروم على ترجالة فحاصروها ، فخرج إليهم محمد بن
الصفحه ١٣٧ : يكن لي كاغد ، وإن صرفته في الكاغد لم يكن لي خبز ، ومضى على هذا ثلاثة
أيام بلياليها لم أطعم فيها ، فلما
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام حين أرسل الله تعالى الطوفان على قومه ، وهو قبل باز بدى ،
وسوق ثمانين أوّل مجمع بني أو عرش بعد
الصفحه ١٥٩ : : «إن بدن الله لتنحر عنده الآن» ، فجلس الرجلان إلى أبي
بكر أو إلى عثمان رضياللهعنهما فقال لهما
الصفحه ١٦٠ : الملك منهم صول ، وأذاقوا أهل خراسان
شرا ، وتملكوا معها دهستان والبحيرة وهي جزيرة ، بينهما ثلاثون فرسخا
الصفحه ١٧٩ : بالنشاب فوضعوه كأنه اكام وتفرقوا
ثلاث فرق ، فقصدت فرقة لأبي عبيد في القلب ، وفرقة لسليط في الميمنة ، وفرقة