البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٤/٣١ الصفحه ٢٥ :
مصنفة (٦).
ارمينية
: بكسر أوله واسكان
ثانيه بلد معروف يضم كورا كثيرة ، سميت بكون الأرمن فيها ، وهي
الصفحه ٣٠ : أوله وثانيه وبالجيم ، قرية جامعة ما بين مكّة
والمدينة على أميال من قديد لها سور (٨) ، وهي كثيرة المزارع
الصفحه ٣١ : ، وتركه ومضى.
ذو
أمر (١) : بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء المهملة أفعل من المرارة
، موضع بنجد ، وهي التي
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٣٨ : الثاني من ملوك اليونانيين ، وقيل نسبت
إلى الذي بناها انطيخين ولما عرّبت غيرت صورتها (٣) ، وهي إحدى عجائب
الصفحه ٤٢ :
الإمام عبد الرحمن بن الحكم وأما خروجهم الثاني فان الريح قذفتهم في ذلك المرسى
منصرفهم من الأندلس وعطبت لهم
الصفحه ٤٣ : باليهودية وهي أكبرهما ، والثانية تعرف شهرستان وفي كل واحد منهما منبر ،
واليهودية مثلا شهرستان في المساحة
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ٥٣ : زياد أن سورها كان قد عقد بسورين أحدهما صخر أبيض والثاني
صخر أحمر بأجمل صنعة وأحكم بناء ، وردم بينهما
الصفحه ٥٩ : العظيم الجارف باشبيلية المربي على كل
سيل وهو مذكور في الثاني من «جالي الفكر» في أول ورقة منه سنة سبع
الصفحه ٦١ : خبرهم فوعدهم خيرا
وأعلمهم أنه ترجمان ، فلما كان في اليوم الثاني من ذلك اليوم أحضروا بين يدي الملك
فسألهم
الصفحه ٧٦ : المحيط حيث انتهى عقبة المستجاب رحمهالله ، وطرفه الثاني في البحر الشرقي بقرب الاسكندرية وهو
المسمى بطرف
الصفحه ٧٩ : ، والثاني يشق الأرباض الجوفيّة ويخرج
عنها إلى الأرباض القبلية حتى يقع في النهر هناك ، وجامعها داخل المدينة
الصفحه ٨٥ : الفراش ثانية فوضعها بين يدي المأمون في منديل تضطرب فقال المأمون :
تقلى الساعة ، ثم أخذته رعدة من ساعته لم
الصفحه ٩١ : .
__________________
(١) في حادثة بربشتر
، انظر الذخيرة (القسم الثاني ـ المخطوط) ، والبيان المغرب ٣ : ٢٢٥ ، ونفح الطيب ٤
: ٤٤٩