البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٨/١٦ الصفحه ٥٨٤ :
نول
لمطة (١) : من بلاد السوس الأقصى بالمغرب ، بينها وبين وادي السوس
الأقصى ثلاث مراحل ، ومنها إلى
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٢٨ : ميلا وهي في
جبل فيه قلاع ثلاث مسورة ورباط يقصد إليه ، وفي هذا الجبل معدن الحديد والزئبق
وإذا أرسلت في
الصفحه ٢١٢ : ، فانخناها
والتمسناها فلم نر كتابا ، قلنا : ما كذب رسول الله صلىاللهعليهوسلم لتخرجنّ الكتاب أو لنجردنّك
الصفحه ٣١٤ : أو سقط في أيديهم ، وفي أرنبة
كل واحد منهم حلقة حديد أو نحاس أو ذهب.
السرير
(٤) : هي مدينة تلي اللان
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى
الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد
الصفحه ٥٨٦ : هنالك كالبطائح ، ثم يتشعب من كل
بطيحة ثلاثة أنهار ، تجتمع جميعها إلى بطيحة من الاقليم الأول ، فيخرج من
الصفحه ٢٧ : البحر والريح.
أرم
آسك : هل هي بالراء أو
بالزاي (١) ، وهي مدينة على نهر تستر وهي متحضرة ولها سوق متحركة
الصفحه ٥٥ : (١) وهو ثلاثة أشبار ، وأمر الاسكندرية ومنارها أشهر من أن
يطال الكتاب بذكره ، وبين الاسكندرية والمنارة في
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى
الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٣٦٧ :
ثلاثين عاما (١) إلا أنه أقر الناس بها على ديانتهم وشرائعهم وأمّنهم في
أنفسهم وأموالهم وأهلهم وذراريهم
الصفحه ٥٥٣ : : انه ليس بيننا وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال : إما أن تدخلوا في
الإسلام فكنتم إخواننا وكان لنا ما لكم
الصفحه ٣٤٢ : ، ويقال للجزيرة
شكلة ميور (٣) ، وبينها وبين نابل ثلاثون ميلا ، وبالقرب من مرسى البوالص
من جزيرة صقلية قلعة