البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٨/١٣٦ الصفحه ٧١ :
هم ملكوا أرض
الحجاز بأوجه
كمثل شعاع الشمس
أو صورة البدر
وهم قطنوا أرض
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ٧٥ : ء العين ويسمى الباب باب عين الشمس ، وباجة رخيصة الأسعار جدا أمحلت البلاد أو
أخصبت ، فإذا أخصبت البلاد لم
الصفحه ٧٦ : وأسلحتها ومن لم يكمل له هذا
العدد فليس بملك الملوك ، ولا يلي الصين إلا من ورثه عن آبائه وإخوته أو أقاربه
الصفحه ٨٣ : الططر العظمى ، كان فيها المصاف بين الملك
خوارزم شاه وجنكزخان بين نهر سيحون ونهر جيحون ودام القتال ثلاثة
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ١١٧ : الله تعالى (ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ
تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللهِ
الصفحه ١٢٠ :
عليه الارحاء والبساتين.
بيّاش
(٤) : موضع أو قرية بالبلاد الافريقية بين القيروان وتونس. فيه
كان قتل
الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٢١٣ : كل غواص منهم حجر وزنه ربع قنطار أو نحوه مربوط بحبل رقيق وثيق ، فيدليه في
الماء مع جنب الزورق ويمسك
الصفحه ٢٢٦ : ثلاث شعب ، وقيل : السدير النهر ، والخورنق (١) : خرنقاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف
الصفحه ٢٣٤ :
إليه مركب أو غيره فلا يزال يدور حتى يتلف ، وهو يضيق على مقربة من جبلي كسير
وعوير ، تسلكه السفن الصغار
الصفحه ٢٤٠ : حتى اختل عقله وأوى إلى المارستان ، واشتهرت علّته وفضيحته
بالصبي ، فقيل له : اخرج وعد إلى ما كنت عليه