البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٠/١ الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٥٩٣ : بالمسلمين ، فما الرأي الآن عندك؟
قال : يا أمير المؤمنين ، قد أشفقت من هذا وقدمت القول فيه ، ورأيت أن يكون
الصفحه ١١٨ : مروان الكبرى فقالت : يا عم أمير المؤمنين حفظ الله لك من أمرك ما
تحبّ حفظه وأسعدك في الأمور كلها بخواصّ
الصفحه ٤ : ، فرجعت
إلى أمير المؤمنين فأخبرته الخبر على حقه وصدقه ، فقال : وأين كتاب أم الشريف؟
فأظهرته ، فلما عرض
الصفحه ٦٨ : لنا الأمان فإنا لا
نرضى إلّا به ، فاستوثق منهم أبو عبيدة بالايمان المغلظة إن قدم أمير المؤمنين
فأعطاهم
الصفحه ١٥٤ : ، فإذا معهم برذون يجنبونه فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أجمل بك ولا نحبّ أن يراك أهل
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٥٩١ :
حرف الهاء
الهاشمية
: مدينة بالعراق.
قالوا (١) : لما جاء السفاح أمير المؤمنين نزل الكوفة أول
الصفحه ٢٧٧ : وعانقه وقال له : كدت أن تمضي قبل أن أفضي
اليك بما أريد ، قال : قد أتيت يا أمير المؤمنين فمر بأمرك ، فأمره
الصفحه ٩٥ :
الرحمن الناصر أمير المؤمنين أنه بنى قبة واتخذ قراميد القبة من فضة وبعضها مغشى
بالذهب وجعل سقفها نوعين
الصفحه ٣٣٣ :
متغيرا ، ثم قام
إليه فجسّ عرقه ، ثم قال : يشرب أمير المؤمنين شربة سكنجبين ويؤخر الغداء حتى يفهم
الصفحه ٣ : .
ومن آمد إلى
ميافارقين خمسة فراسخ. وفي سنة (٣) ست وثمانين ومائتين نزل المعتضد أمير المؤمنين خليفة بغداد
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية
الصفحه ٣١٠ : أين أقبلنا ، فأخبرناهم أنا رسل أمير
المؤمنين ، فجعلوا يتعجبون ويقولون : أمير المؤمنين؟! فنقول : نعم