البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٠/١٢١ الصفحه ٤٦٨ : بذلك أبرهة فقال : من صنع هذا؟ فقيل له :
صنعه رجل من العرب من أهل هذا البيت الذي تحج العرب إليه بمكّة
الصفحه ٤٧٢ : ، وهي
مدينة كبيرة كثيرة الأهل ، عليها سور تراب ، وبها فواكه وأشجار ، وسورها حصين ،
ومياههم من الآبار
الصفحه ٤٧٩ :
صدقات وكسا
للمساكين. وكانت مدينة قفصة أعظم بلاد إفريقية نظرا ، كان حواليها نحو مائتي قصر
آهلة
الصفحه ٤٨٨ : أهلها وقاتلوه وأسمعوه ما غاظه ، فسلط عليهم النصارى
ففتكوا فيهم أشد الفتك ، ثم سار إلى بيغو من عمل غرناطة
الصفحه ٤٩٨ : حجارتها ، ففزع
لذلك أهل مكة وأهل الشام جميعا والحصين بن نمير معهم يحاصرها ، فأرسل ابن الزبير
رجالا من أهل
الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ٥٥١ : ملكه أنه دخل مدينة منف من البادية يحمل
خمرا على أتان له ، وكان أهل منف قد اختلفوا في تولية ملك
الصفحه ٥٥٩ :
ومسكن
(١) أيضا متصلة بنواحي كرمان ، وهي عامرة بالناس ، وفي أهلها
شدّة ومنعة ، وبها نخل وزروع وإبل
الصفحه ٥٧٦ : فلان ، فان
أظفرك الله تعالى بهم فاياك والبقيا في أهل النجير ، حرّق حصنهم بالنار واقطع معايشهم
واقتل
الصفحه ٥٨٣ : تجار المسلمين ، وللمسافرين بها إكرام من ملوكهم وضبط لما بأيديهم ، وبسط العدل
في أهل الهند طبيعة لا
الصفحه ٦١٠ : وصل إليه قال له : إنما
جئت بنفسي وحملتها على ما حملتها عليه لمذهبي فيكم أهل البيت. فجئتك لا من حاجة
الصفحه ٦٢٢ : ،
وجاء مع جيش من قبل صاحب مراكش الرشيد عبد الواحد ، فخرج جنده القليل ورجاله وعامة
أهل سبتة ، فحمل عليهم
الصفحه ٦ : ء جارية منها شرب أهلها ،
عذبة (٤) ماؤها غزير ، وكان على أبّة فيما سلف من الزمان سور مبني بالطين ، وأسعارها
الصفحه ١٣ : غنم وبعثت
وأنا راعي غنم أهلي بأجياد. فغلبهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم. وبأجياد نزل السميدع بقطورا
الصفحه ١٩ : يسير تلقاه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف
والريحان ، فقال عمر رضياللهعنه : مه ردّوهم ، فقال أبو عبيدة